السعودية تنفي اتخاذ خطوات بمشروع الجسر مع مصر

الاثنين 2013/10/07
المشروع.. سيخدم البلدين

الرياض – أكد وزير النقل السعودي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري أن الوزارة لم تتخذ أي خطوات تتعلق بـ"مشروع جسر بري بين المملكة ومصر" والذي تبلغ تكلفته حوالي ثلاثة مليارات دولار.

ونفى وزير النقل السعودي ما ورد في بعض وسائل الإعلام من أنه قام بجولة على ما سمي بمشروع جسر بري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.

الجدير بالذكر أن مشروع الجسر هو مقترح سابق أثير موضوعه إعلاميا في السابق وشهد معارضة من عدة جهات ويعتقد أنه في حالة إنشائه سيساهم في تأمين تنقل أفضل للمسافرين الذين يسافرون عن طريق العبارات إضافة إلى عشرات آلاف الحجاج والمعتمرين في مواسم الحج كل عام.

وكانت تقارير سابقة ذكرت أن أعمال الإنشاءات أسندت إلى كونسورتيوم يضم شركات سعودية ومصرية ودولية، بتكلفة إجمالية تصل إلى 3 مليارات دولار، ولكن تم رفض المشروع من قبل الحكومة المصرية لاعتقادها بأن المشروع سيؤثر بشكل سلبي على الحركة السياحية في منتجع شرم الشيخ نتيجة لأعمال البناء وازدحام المدينة بالمسافرين طوال أيام السنة.

وقال الصريصري لوكالة الأنباء السعودية إن "ما ورد عن ذلك غير صحيح جملة وتفصيلاً "، وأنه لم يقم بجولة على ما سمي بهذا الاسم. ولم يسبق أن أدلى بما أشارت إليه وسائل الإعلام سواءً بالتصريح أو التلميح، ولم يسبق أن قامت وزارة النقل بالمملكة العربية السعودية باتخاذ أي خطوات تتعلق بهذا الموضوع.

وكانت وسائل الإعلام المصرية أعلنت أن وزير النقل المصري إبراهيم الدميري قد تفقد الجمعة، بمرافقة محافظ جنوب سيناء، الموقع الذي سينطلق منه الجسر من جزيرة تيران بمصر في اتجاه السعودية، حيث سيبدأ من جزيرة صنافير بالسعودية، لافتاً إلى أن المسافة المعلقة في جسم الكوبري ستصل إلى 350 مترا. وقال الدميري إنه من الممكن تأمين تنفيذ مشروع الجسر البري بين كل من السعودية ومصر واصفا المشروع بالعملاق الذي سيخدم البلدين ومشيرا أنه يمكن أن يستعد تكاليف الإنشاء خلال 5 سنوات.

وأشار إلى أنه يمكن استخدام الجسر فى مد خطوط بترول وكهرباء وغاز بين البلدين، وهو ما سيضاعف الإيرادات التي سيحققها.

10