السعودية توجه تعاونها في مكافحة الإرهاب صوب الصين

الجمعة 2016/10/28
تمتين العلاقات السعودية الصينية

بكين - كشفت وسائل إعلام صينية الخميس عن إجراء الصين تدريبات مشتركة مع السعودية على مكافحة الإرهاب، في حدث يحمل دلالة قوية على ثقة العملاق الآسيوي الصاعد كقوة عالمية في خبرة السعودية وجهودها في محاربة الإرهاب، في وقت اتجهت فيه دوائر غربية، ومن داخل الولايات المتحدة ذاتها، إلى التقليل من قيمة تلك الجهود.

واعتُبر إقرار الكونغرس الأميركي مؤخرا لقانون العدالة بمواجهة رعاة الإرهاب “جاستا” مظهرا ونتيجة مباشرة لجهود تلك الدوائر المناوئة للسعودية.

وذكرت وسائل الإعلام الصينية أن قوات خاصة من الصين والسعودية أجرت أول تدريبات مشتركة على مكافحة الإرهاب في أحدث جهود من جانب الصين لتعزيز علاقاتها الأمنية مع دول في الشرق الأوسط وجيرانها المسلمين.

وتعمل الصين بحرص على ملء الفراغات التي يتركها تراجع الدور الأميركي الواضح في عدّة مناطق لا سيما في المنطقة العربية، وهو ما يلائم توجها لدى دول خليجية على رأسها السعودية نحو تنويع الشركاء لإحداث التوازن في العلاقة مع الشريك التقليدي المتراجع، الولايات المتحدة.

كذلك تعمل البلدان الخليجية على تطوير قدراتها الذاتية وتوثيق التعاون والتنسيق في ما بينها.

وأعلنت مملكة البحرين اكتمال استعداداتها لتنظيم تمرين أمني مشترك على أراضيها، للأجهزة الأمنية في دول الخليج، نهاية الشهر الجاري، يهدف إلى مواجهة “المخططات الإرهابية”. ويحمل التمرين اسم “أمن الخليج العربي 1” ويُجرى لأول مرة، ويهدف حسب بيان للداخلية البحرينية، إلى “تعزيز القدرات المشتركة للقوات الأمنية بدول الخليج لمكافحة الإرهاب، ورفع جاهزية القوات الأمنية، والارتقاء بالتنسيق الميداني، وتوحيد المصطلحات والمفاهيم الأمنية، وتنفيذ التدابير الأمنية للاستجابة للحالات الأمنية المختلفة”. كما يسعى إلى إدارة مسارح العمليات في مواجهة المخططات الإرهابية.

وتقول الصين إن شركاتها ومواطنيها يواجهون تهديدا متناميا من الإرهاب مع اتساع وجودها عالميا وتوسع مشاركتها الدبلوماسية في مناطق تشهد اضطرابات مثل الشرق الأوسط.

3