السعودية ملتزمة بالعمل على إصلاح مجلس الأمن

الأحد 2013/12/15
الرياض: مجلس الأمن لم يعد قادرا على التعامل مع تحديات اليوم

الرياض - أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بالعمل مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء بصورة شاملة وعادلة وشفافة ذات كفاءة من أجل التحرك إلى الأمام في عملية إصلاح مجلس الأمن، مشددةً على الأهمية التي توليها بهذا الشأن.

وقال مندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة ألقاها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المخصص لبحث المفاوضات بين الحكومات بشأن إصلاح مجلس الأمن إن “المجلس لم يعد قادرا على التعامل مع تحديات اليوم كما ثبت من حالة شبه الشلل في تحرك مجلس الأمن قدما نحو حل النزاعات في فلسطين وسوريا والحفاظ على الأمن والسلام العالمي”. وأوضح المعلمي أن كلمته لا تعبر عن التشاؤم أو اليأس بل محاولة أخرى من المملكة لدق جرس الإنذار عن الحاجة للإصلاح.

ولفت الانتباه إلى موقف المملكة الداعي لإصلاح عميق وشامل لمجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه وتقييد استخدام حق الفيتو فيها إذا لم يتم التخلي عنه واصفا تلك المعايير بأنها الوسيلة الوحيدة الممكنة لتمكين مجلس الأمن من الوفاء بالتزاماته تجاه الحفاظ على الأمن والسلام في عالم اليوم. وأضاف أن المملكة تؤيد توسيع عضوية مجلس الأمن لتشمل مقاعد دائمة للدول العربية والدول الأفريقية والمجموعات الأخرى.

ومضى مندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة يقول إن “المملكة تكرر النداء للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن للتوقف عن استخدام حق الفيتو في حالات وقوع جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة أو تطهير عرقي”.

وكانت السعودية أعلنت في 19 أكتوبر- تشرين الأول الماضي اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن الدولي، بعد ساعات من انتخابها لدخوله للمرة الأولى في تاريخها، قائلة إنها ترفض دخول المجلس قبل إصلاحه بشكل يتيح له القيام بمهامه وانتقدت أداء المجلس في الملف الفلسطيني وقضية البرامج النووية بالشرق الأوسط والفشل في مواجهة استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي.

وحلّت المملكة الأردنية محلّ السعودية التي رفضت رسميا بعد أن انتخبتها الجمعية العامة للأمم المتحدة الأردن عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي لمدة سنتين. وحصل الأردن خلال عملية التصويت على تأييد 178 دولة في الجمعية العامة، على أن ينضم إلى مجلس الأمن بدءا من الأول من يناير – كانون الثاني المقبل. وكان الأردن المرشح الوحيد الذي قدمته مجموعة بلدان آسيا المحيط الهادئ لشغل المنصب الذي تركته الرياض شاغرا.

3