السعودية والإمارات والبحرين تؤيد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي

الرياض تؤكد أن طهران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة.
الأربعاء 2018/05/09
خطوة لكبح طموحات إيران النووية

الرياض - رحبت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران.

وقالت السعودية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن المملكة "تؤيد وترحب بالخطوات التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، وتؤيد ما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران والتي سبق وأن تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي".

وأضاف البيان أن إيران "استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وخاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة".

وأكدت السعودية أن تأييدها السابق للاتفاق النووي "كان مبنياً على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم، إلا أن إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة".

وقال البيان إن "المملكة تؤكد مجددا تأييدها وترحيبها بالاستراتيجية التي سبق أن أعلن عنها الرئيس الأميركي تجاه إيران، تأمل بأن يتخذ المجتمع الدولي موقفا حازما وموحدا تجاه إيران وأعمالها العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة".

الإمارات تدعو المجتمع الدولي والدول المشاركة في الاتفاق النووي إلى الاستجابة لموقف الرئيس ترامب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل

ومن جهتها أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأييدها لقرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي للأسباب التي أوردها في كلمته والتي لا تضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي في المستقبل.

ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي حسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "المجتمع الدولي والدول المشاركة في الاتفاق النووي إلى الاستجابة لموقف الرئيس ترامب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي".

بدورها أعلنت مملكة البحرين تأييد قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران واستئناف العقوبات المشددة على النظام الإيراني.

وأكدت "دعمها التام لهذا القرار الذي يعكس التزام الولايات المتحدة الأميركية بالتصدي للسياسات الإيرانية ومحاولاتها المستمرة لتصدير الإرهاب في المنطقة دون أدنى التزام بالقوانين والأعراف الدولية".

ودعت "كافة الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق للنظر بمسؤولية للأمن والسلم في المنطقة واتخاذ خطوات مشابهة لما اتخذته الولايات المتحدة الأميركية".

وفي 2015، وقعت إيران، مع الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول برنامجها النووي.

وأعلن ترامب الثلاثاء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، واصفا إياه بأنه "كارثي"، وإعادة العمل بالعقوبات على طهران.

وقال في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض "اعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني" الذي وقع مع القوى الكبرى العام 2015.

وأضاف "بعد لحظات، سأوقع أمرا رئاسيا للبدء بإعادة العمل بالعقوبات الأميركية المرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني. سنفرض اكبر قدر من العقوبات الاقتصادية".

ونبه إلى أن "كل بلد يساعد إيران في سعيها إلى الأسلحة النووية يمكن أن تفرض عليه الولايات المتحدة ايضا عقوبات شديدة". وقال ترامب أيضا "لدينا اليوم الدليل القاطع على أن الوعد الإيراني كان كذبة". وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران تستحق حكومة "أفضل".

وأكد أن "مستقبل إيران ملك لشعبها" وان الإيرانيين "يستحقون أمة تحقق أحلامهم وتحترم تاريخهم".