السعوديون على موعد مع تغييرات وزارية وإدارية

الثلاثاء 2014/06/17
توقعات بصعود أسماء جديدة من داخل الأسرة الحاكمة

الرياض – يترقب السعوديون في الأيام القادمة تغييرات عديدة في مناصب مختلفة على مستوى الوزارات وكذلك على مستوى بعض أمراء المناطق ونوابهم، إضافة إلى تعيينات في مراكز قرار أخرى. ووفقا لما حصلت عليه “العرب” من معلومات، فإن إمارات مناطق القصيم، وحائل، وتبوك، ونجران، ستشهد تغييرات وتعيين أمراء جدد إضافة إلى تدوير في بعض الإمارات وكذلك تعيينات في مناصب نواب أمراء المناطق.

ومن المنتظر أيضا أن يتم خلال الأيام المقبلة تعيين رئيس للاستخبارات العامة، ويرشح لهذا المنصب نائب وزير الدفاع السابق الأمير سلمان بن سلطان، وهو مرشح كذلك لخلافة أخيه الأمير بندر بن سلطان في منصب أمانة مجلس الأمن الوطني، في ظل مرض الأخير وبقائه لأكثر من خمسة أشهر في حالة نقاهة بمدينة مراكش المغربية، وسط تحديات إقليمية تعيشها المنطقة.

وستكون السعودية على موعد مع تعيينات في مناصب بعض الوزراء، في وقت يعيش غالب الوزراء اليوم على منهج التجديد المؤقت، خاصة في وزارات الزراعة، والبترول والثروة المعدنية، وكذلك وزارة المياه والكهرباء، ووزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الثقافة والإعلام إضافة إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب.

ووفقا لمعلومات استقصتها “العرب” سيكون وزير العمل والصحة المكلف المهندس عادل فقيه، على موعد مع رحلة وزارية أخرى حيث ينتظر أن يتم تفريغه لوزارة الصحة المشغولة بمكافحة انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد أن وجدت فيه الحكومة بعضا من الرضا لإحداث نقلة على مستوى العمل الإداري في الوزارة المغضوب عليها شعبيا.

وشهدت السعودية في العامين الأخيرين تعيينات على مستوى مناصب عليا، كان أبرزها تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وليا مقبلا للعهد في حالة تولي الأمير سلمان العرش، إضافة إلى تغيير أربعة أسماء كبرى في منصب نائب وزير الدفاع.

كما عرفت المملكة تغييرات كبرى وهامة على مستوى وزارة الداخلية أواخر العام الماضي، حيث شهدت نقلة نوعية في أداء أجهزتها، بعد أن تم تكليف نائب لوزير الداخلية لأول مرة من خارج نطاق الأسـرة الحاكمـة، وكذلك استحداث مناصب جديدة أبرزها مساعد وزيـر الداخلية لشؤون العمليات، ومنصب مساعد الوزير لشؤون التقنية، ومساعد آخر لوزيـر الشــؤون الإدارية.

في المقابل، يتوقع صعود أسماء جديدة من داخل الأسرة الحاكمة، حيث يبرز اسم الأمير عبدالعزيز بن سطام على خريطة المشهد السياسي السعودي، إضافة إلى الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن تركي الثاني بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن مقرن بن عبدالعزيز.

1