السعوديون "يجاهرون" بشغفهم الموسيقي

التغييرات الاجتماعية السريعة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان مكنت للسعوديين من شراء الآلات الموسيقية وممارسة هواياتهم بكل حرية وأريحية.
الثلاثاء 2020/01/28
اختبار الكمان الجديد دون مواربة

الرياض - عندما كان عمره 15 عاما اضطر محمد المهنا إلى إخفاء العود الذي اشتراه من السوق وهو في طريق العودة إلى المنزل لتفادي الصعاب والمتاعب.

لم تكن الموسيقى والترفيه وغير ذلك من أشكال الفن وأدواته موضع ترحيب في المجتمع السعودي المحافظ في تلك الفترة.

لكن الآن، بعد مرور ثماني سنوات على تلك الفترة، يجلس الشاب البالغ من العمر 23 عاما في سوق لبيع القيثار والعود والكمان والآلات الموسيقية الكهربائية، ويختبر العود الجديد دون مواربة بينما يصدح صوت الموسيقى خارج المتجر.

وسمحت التغييرات الاجتماعية السريعة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان، للمهنا وغيره من السعوديين بعدم إخفاء شغفهم في السنوات الأخيرة.

وقال المهنا، وهو عازف عود وزبون في السوق، “يوم كان عمري 15 سنة مو بعيدة مرة (كثير) 8 سنوات لكن التغير إللي صار أكبر من ثماني سنوات يعني هو فعليا ثماني سنوات لكن التغير كبير.. وقتها كنت يعني لما تطلع تخبي العود وما أحد يشوفك.. أشياء كثيرة يعني كانت تحصل إنك أنت تحاول ما تلفت الأنظار، الآن الحمد لله بعد الانفتاح صرنا نغني في المطاعم ونطلع في الأماكن العامة والحدائق وكذا وندندن عليها ونمارس هوايتنا طبيعية بكل أريحية”.

وأصبح من الممكن اليوم رؤية السعوديين من جميع الفئات العمرية وهم يبحثون عن الآلات الموسيقية في أقدم سوق للآلات الموسيقية بالرياض.

24