السعوديون يفسرون لغة الجسد في هاشتاغ

السبت 2015/05/16
مغردون: يد السعودية هي العليا

الرياض- سيطرت صورة لمصافحة ولي العهد السعودي، محمد بن نايف للرئيس الأميركي، باراك أوباما في كامب ديفيد على تويتر السعودي. وكتب مغرد “بدلالات لغة الجسد Body يملي الشروط الآن، نحن اليد العليا”.

وتفاعل النشطاء على تويتر، مع اللقاءات التي جمعت زعماء خليجيين مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وقرارات قمة كامب ديفيد. وبرزت هاشتاغات على غرار #يد السعودية هي العليا #كامب ديفيد تنوعت خلالها الردود. وكانت أبرز تغريدة “لقاء الرئيس الأميركي لم يعد امتيازا، الملك سلمان اعتذر عن لقاء أوباما”.

وتساءل مغرد “هل يُلدغ الخليج من الولايات المتحدة الأميركية مرتين؟ دفعنا فاتورة حرب الخليج وخرجنا من المولد بلا حمص.. إيران لم تدفع فلسا واحدا وفازت بالعراق!” في حين قال صاحب حساب ناقد سياسي “أوباما يلعب على الحبلين.. يحارب مع إيران في العراق، ويقف ضدها في اليمن.. في آن واحد”.

وفي هاشتاغ #يد السعودية هي العليا، سخر مغرد “يد محمد بن نايف صارت يد السعودية كلها، سأنسحب من نظام التطبيل إصداركم قديم جدا”. وكتب مغرد “لغة الجسد لها أهمية لدى الرؤساء والزعماء” مرفقا تغريدته برابط لبرنامج وثائقي وصفه بالشيق عن لغة جسد بعض السياسيين في العالم.

وسخر مغرد “صحيح يد السعودية هي العليا، فنحن نستعمر أميركا وفي كل ولاية من ولاياتها قاعدة عسكرية سعودية نستطيع أن نخسرهم أموالا ضخمة حين نخفض سعر النفط”.

وكتب مغرد تعليقا على خبر “يد السعودية العليا تثير جدلا في أميركا” "والله ما أثار الجدل غير تحليلات مغردينا”. ووصفها آخر “تحليلات غير منطقية وليست مبنية على أي شيء من الصحة”.

من جانب آخر، كتب مغرد “بعيدا عن المجاملات جوهر الموقف الأميركي لن يتغير لأن أوباما وكيري متخصصان في المجاملة”. وقال مغرد “قمة كامب ديفيد نقلت العلاقات الخليجية الأميركية إلى مستوى حلف سياسي عسكري لمواجهة إيران العدو المشترك دون تسميته رسميا حلف أميركي خليجي”، مضيفا “نجحت دول الخليج في كامب ديفيد في فرض وجهة نظرها على أوباما وانتزعت اعترافا صريحا بأن إيران عامل عدم استقرار لا بد من مواجهته جماعيا”.

فيما رأى آخر “أهداف كامب ديفيد تمرير الاتفاق النووي، التعاون مع إيران، وقف الحرب على اليمن، بيع مزيد من الأسلحة، رفض المعاهدة الأمنية مع الخليج”، متسائلا “هل تحققت؟”.

19