السعي إلى تحقيق الأهداف يطيل العمر

السبت 2014/05/17
الحياة من أجل الهدف تطيل العمر

واشنطن- توصلت دراسة أميركية إلى أن إحساس الإنسان بوجود هدف في حياته يسعى إلى تحقيقه قد يطيل من عمره بغض النظر عن طبيعة ذلك الهدف.

وأضافت الدراسة، التي شملت سبعة آلاف أميركي، أن وجود هدف في الحياة لا تقتصر ميزته على الإسهام في إطــالة العــمر وتحسين الصحة فحسب، بل يجنب الموت مــبكرا.

وذكر فريق من الباحثين، الذي ضم أميركيين وكنديين، أن نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “سايكولوجيكال ساينس”، المهتمة بالعلوم النفسية، وبحياة الأشخاص البالغين. أن الأشخاص ذوي الأهداف يعتنون بصحتهم بشكل أفضل ويكونون أكثر لياقة بدنية.

وتتبعت الدراسة الصحة العقلية والبدنية لأكثر من سبعة آلاف أميركي من البالغين ممّن تتراوح أعمارهم بين 20 و75 عاما. وقيّمت الدراسة أهدافهم بناء على موافقتهم أو عدم موافقتهم على ثلاث مقولات:

1. بعض الأشخاص يعيشون بلا هدف في الحياة، لكني لست واحدا من بين هؤلاء.

2. أعيش حياتي يوما بيوم ولا أفكر في المستقبل.

3. أشعر في بعض الأحيان وكأني فعلت كل ما يجب أن أفعله في الحياة.

وبمتابعة الأشخاص محل الدراسة، وجد الباحثون أن أعمار أصحاب الأهداف في الحياة أطول مقارنة بنظرائهم الآخرين، حتى حينما تم تحييد العوامل الأخرى مثل المزاج السلبي.

إضافة إلى ذلك فإن السنوات “المضافة” لم تبد معتمدة على المراحل العمرية للأشخاص، أو على تقاعدهم عن العمل من عدمه. وبعبارة أخرى، يقول الباحثون إن وجود هدف في حياتك سيفيدك بعد سن البلوغ.

ويقول بــاتريك هيل، من قسم علم النفس بجامعة كارلتون الكندية، إن فكرة الحياة من أجــل هدف – ووضع مجموعة أهــداف عريضة توجه نشاطاتك اليومية – تبدو وقائية من عدة نــواح. وأضاف، “هناك فــائدة واضحة من الشعور بالتــوجيه، أو الإحــساس بأن لديك الأهداف التي توجهك في حياتك اليومية”.

21