السفارة الأميركية بتونس تتجنب سيناريو 2012

السبت 2017/12/09
تشديد الاجراءات الأمنية

تونس - علّقت السفارة الأميركية بتونس خدماتها طيلة الجمعة تحسبا لاحتجاجات واسعة ضد قرار الرئيس دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة إسرائيل الموحدة، فيما استدعى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي السفير الأميركي دانيال روبنستين لإبلاغه موقف بلاده الرافض لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ودعت السفارة في بيان لها رعاياها إلى اتخاذ الحيطة والحذر واتباع قواعد الأمن وتجنب تجمعات المتظاهرين.

ومنعت الشرطة الخميس محتجين من التوجه إلى السفارة الأميركية للاحتجاج ضد قرار ترامب، كما عززت الإجراءات الأمنية في محيط السفارة.

وتسعى السلطات الأمنية في تونس إلى تفادي تكرار أحداث العنف والتخريب التي شهدتها السفارة الأميركية في 2012 ضمن الاحتجاجات الواسعة ضد الشريط الأميركي المسيء للإسلام “براءة المسلمين”.

وشهدت عدة مدن تونسية مسيرات لمتظاهرين الجمعة، وتأتي أبرزها المسيرة الحاشدة التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل، المنظمة الوطنية الأكبر في تونس.

استدعى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الجمعة السفير الأميركي بتونس دانيال روبنستين لإبلاغه موقف بلاده الرافض لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك في تصريح للمستشار لدى رئيس الجمهورية التونسي نورالدين بن تيشة تناقلته وسائل إعلام محليّة. ولم يوضح المتحدث ما دار خلال لقاء السبسي بالسفير الأميركي أو تفاصيل أخرى عنه.

كما أكد بن تيشة أن رئيس الجمهورية سيلتقي بداية الأسبوع المقبل بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة المناخ بفرنسا للتباحث حول هذا الملف.

ودعا الرئيس التونسي في رسالة وجهها إلى نظيره الفلسطيني محمود عباس الخميس، إلى تحرك عاجل لتفادي خطوات مماثلة لقرار الإدارة الأميركية بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقال الرئيس التونسي، في رسالته، إن “الظروف العصيبة التي تمر بها فلسطين تقتضي من جميع العرب والمسلمين والقوى المحبة للسلام التحرّك العاجل لتفادي اتخاذ أيّ خطوات مماثلة تجاه مدينة القدس التي تعدّ جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967”.

4