السفارة الأميركية بتونس تتحرى اعتقال اثنين من مواطنيها بشبهة الإرهاب

الأربعاء 2016/10/26
تكثيف الحملات الأمنية لتعقب خلايا نائمة داخل المدن

تونس- قال مصدر بالسفارة الأمريكية بتونس، الأربعاء، إن السفارة تتحرى بشأن احتجاز مواطنين أميركيين اثنين للاشتباه بتورطهما في أعمال إرهابية.

وقال مصدر إعلامي بالسفارة الأميركية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب أ) "نحن على علم بالتقارير حول إيقاف مواطنين أميركيين للاشتباه بقيامهما بأنشطة إرهابية، وزارة الخارجية ملزمة بشكل جدي بمساعدة المواطنين الأميركيين في الخارج".

وأضاف المصدر "لأسباب تحفظية لا نملك المزيد من التفاصيل".

وكثفت تونس، التي انضمت إلى الجبهة الدولية لمكافحة الإرهاب، من حملاتها الأمنية لتعقب خلايا نائمة داخل المدن مع انحسار أنشطة المسلحين المتحصنين في الجبال والمناطق الحدودية.

وكان مصدر خاص من وزارة الداخلية أكد أنه تم القبض على أميركيين اثنين، الثلاثاء بجهة جندوبة شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود الجزائرية يبلغ أحدهما 32 من العمر فيما يبلغ الآخر 29 عاما.

أضاف المصدر أنه بمزيد من التحريات تبين أن المتهمين يتبنيان أفكارا إرهابية ومتطرفة وأنهما يدعوان إلى تطبيق الشريعة في البلاد"، وفق تعبيره.

وتابع المصدر ذاته أنه "بتفتيش حاسوبيهما تم العثور على مقاطع فيديو تمجّد التنظيمات الإرهابيّة"، دون توضيح متى تم القبض عليهما بالضبط.

وأشار إلى أن "الأميركيين -وأحدهما متزوج من تونسية كانت في سوريا مع جماعة إرهابية- ادعيا أنهما قدما إلى تونس بهدف الدراسة الإعلامية".

وعرفت تونس عام 2015 عمليات إرهابية متفرقة في متحف باردو بالعاصمة تونس، وأحد نزل مدينة سوسة شرق البلاد، وفي شارع محمد الخامس وسط العاصمة، أودت بحياة العشرات بين سياح أجانب وأمنيين، ما جعلها في حالة تأهب أمني دائم سيما في المناطق الحدودية.

ويتصدر التونسيون بحسب تقارير دولية، مراتب متقدمة في عدد الجهاديين الذين يقاتلون ضمن التنظيمات المتشددة في الخارج أبرزها تنظيم "داعش".

وتوصل فريق عمل من خبراء الأمم المتحدة في يوليو من السنة الماضية إلى أن التونسيين هم الأكثر انضماماً إلى التنظيمات الإرهابية في ليبيا وسوريا والعراق، فقد زاد عدد هؤلاء عن 5500 شاب.

وتتوقع السلطات الأمنية تسلل مقاتلين تونسيين خلسة قادمين من جبهات القتال في سورية والعراق وليبيا مع احتدام المعارك ضد "داعش".

1