السفير الأميركي المُرتقب لدى تركيا: أس-400 تعني عقوبات

مُشرّعون أميركيون يكثفون ضغوطهم على تركيا ويهدفون إلى فرض عقوبات على مسؤولين أتراك ووقف نقل طائرات أف- 35 إذا تسلمت أنقرة نظام الدفاع الصاروخي الروسي.
السبت 2019/04/13
ديفيد ساترفيلد: تركيا تخاطر بشكل كبير بمشاركتها في برنامج إنتاج طائرات أف- 35

واشنطن- قال مستشار وزارة الخارجية الأميركية، ديفيد ساترفيلد، المرشح لمنصب سفير بلاده لدى أنقرة، إن تركيا تخاطر بشكل كبير بمشاركتها في برنامج إنتاج طائرات أف- 35، وقد تواجه عقوبات، في إطار الحملة الأميركية المتواصلة لإرغام تركيا على إلغاء صفقة منظومة الصواريخ الروسية أس400-.

وجاءت هذه التحذيرات في إفادة قدمها ساترفيلد خلال جلسة استماع بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، للنظر في ترشيح الرئيس دونالد ترامب له كسفير لبلاده في أنقرة، حيث ينبغي عليه الحصول على الموافقة في تصويت يجري بمجلس الشيوخ، حتى يصبح سفيرا.

ويعمل ساترفيلد حاليّا مستشارا مسؤولا عن العلاقات مع الشرق الأدنى في الخارجية الأميركية. ولم تعين إدارة ترامب سفيرا لها في تركيا خلفًا لجون باس منذ أواخر 2017.

وشدّد ساترفيلد على ضرورة أن تحدد تركيا كعضو هام بحلف شمال الأطلسي (ناتو) قرارها الصحيح بشأن صفقة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية، مشيرا إلى أن العلاقات التركية-الأميركية تمرّ بمرحلة صعبة. وأوضح أنه في حال الموافقة على ترشيحه للعمل كسفير بأنقرة “سأضغط على تركيا من أجل اتخاذ القرار الاستراتيجي الصحيح”.

ولفت إلى أنه إذا أصرّت تركيا على شراء المنظومة الروسية، فإن الولايات المتحدة لن تبيع لها منظومة الدفاع الأميركية (باتريوت). ويتصاعد الجدل في الآونة الأخيرة بين تركيا والولايات المتحدة بشأن مقاتلات أف-35 ومنظومة أس400- الروسية للدفاع الجوي.

وعلقت الولايات المتحدة في بداية أبريل تسليم المعدات الأرضية المتصلة بتشغيل طائرات أف- 35 المصممة للتواصل في الوقت الحقيقي مع الأنظمة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بما في ذلك الصواريخ الدفاعية. وتبدي الولايات المتحدة قلقا من أن تُستخدم تكنولوجيا أس400- لجمع البيانات التكنولوجية عن الطائرات العسكرية التابعة لحلف الناتو.

ويكثف المُشرّعون الأميركيون الضغط على تركيا ويهدفون إلى فرض عقوبات على المسؤولين الأتراك لاحتجازهم المواطنين والموظفين الأميركيين وإلى وقف نقل الطائرات المقاتلة من طراز أف- 35 إذا تسلمت أنقرة نظام الدفاع الصاروخي الروسي.

وقدم السناتور روجر ويكر والسناتور بن كاردان مشروع قانون يطالب الولايات المتحدة بفرض عقوبات على جميع كبار المسؤولين الأتراك الذين يتحملون مسؤولية الاحتجاز الجائر للمواطنين والموظفين الأميركيين، على أن تشمل تلك العقوبات المزمعة منع المسؤولين من السفر إلى الولايات المتحدة وتجميد أي أصول لهم في الولايات المتحدة.

5