السفير البريطاني لدى ليبيا يدعو لمحاكمة المسؤولين عن تجارة الرقيق

الخميس 2017/11/30
لندن تطالب بمحاسبة المسؤولين

دبي – دعا السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت لوقف تجارة الرقيق ومحاكمة المسؤولين عنها، الأربعاء، مرحبا بإعلان نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية عن فتح تحقيق حول العبودية في ليبيا.

وأكد ميليت على دعم بريطانيا المستمر للجهود الليبية والدولية التي تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان وتهدد السلم والأمن العالميين. وجاءت تصريحات السفير البريطاني قبيل اليوم الدولي لإلغاء الرق، الذي يصادف الثاني من ديسمبر المقبل.

وقال ميليت في بيان أصدره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي البريطاني ومقره دبي، إن “بريطانيا تدرك جيدا وجود صلة قوية بين الهجرة والعبودية الحديثة كما تدرك الحاجة لمعالجة الاثنين معا، ونحن نعمل بشكل متزايد على ربط برامجنا لمكافحة العبودية الحديثة وبرامج الهجرة لدينا مع بعضها البعض”.

وأضاف “تقدم المملكة المتحدة أيضا الدعم للنساء والفتيات والفئات الضعيفة الأخرى في ليبيا لحمايتهم من مخاطر الاتجار المتزايدة، وتزويدهم بالمساعدة والمعلومات اللازمة والمأوى الآمن”.

وتابع “تولي المملكة المتحدة اهتماما كبيرا على أعلى المستويات بمكافحة العبودية الحديثة، حيث تلعب دورا قياديا على الصعيد الدولي في هذا المجال. وأعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي مؤخرا عن مجموعة من التدابير التي سوف تتخذها بريطانيا لمكافحة العبودية الجديدة والتي تتضمن تدريب محققين متخصصين ورجال شرطة يتعاملون مع الضحايا، إضافة إلى تطوير خبرات النائبين العامين كي يتمكنوا من النظر بطريقة أفضل في القضايا المعقدة وتقديم الدعم للضحايا الذين يعانون من صدمات نفسية”.

وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوين سموال “من المثير للصدمة قراءة تقارير تتحدث عن وجود أسواق لتجارة الرقيق في الشرق الأوسط، لا سيما في ليبيا، هذه التجارة تتنافى وجميع القيم الإنسانية والقيم الإسلامية”.

وتابع سموال “طالما دعمت الحكومة البريطانية الحركات المناهضة للعبودية، منذ أن شكل عضو البرلمان البريطاني ويليام ويلبرفورس وآخرون حركة إلغاء الرق ببريطانيا في أواخر القرن الثامن عشر، وتواصل الحكومة البريطانية معركتها ضد العبودية في العصر الحديث وكان ذلك جليا في خطاب رئيسة الوزراء تيريزا ماي أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي تحدثت فيه عن إلغاء العبودية الحديثة كأولوية رئيسية بالنسبة للمملكة المتحدة”.

4