السلطات الأردنية تتعقب مثيري الفتنة بعد اغتيال حتر

الأربعاء 2016/09/28
اغتيال يحدث رجة في الأردن

عمان - أثار اغتيال الكاتب الصحافي الأردني ناهض حتر المخاوف من فتنة بين المسيحيين والمسلمين داخل المملكة، خاصة مع تصاعد حملات تصعيدية من كلا الطرفين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ودفع هذا التصعيد السلطات الأردنية إلى تعقب ما أسمتهم بـ”مثيري الفتنة” على مواقع التواصل وإغلاق الصفحات المسيئة.

وأكدت مديرية الأمن العام الأردني، الثلاثاء، في بيان أنه وخلال الأيام القليلة الماضية قامت الكوادر الفنية والتقنية في الإدارات الجنائية المختلفة برصد عدد من المنشورات والفيديوهات عبر مختلف الوسائل الإلكترونية والتي قام ناشروها من خلالها بمخالفة القوانين وإثارة النعرات الطائفية والحض على العنف، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم.

وأضافت في بيانها أن أحدهم قام بإنشاء صفحة تحت اسم (معا للإفراج عن قاتل حتر) والذي تبين بعد إتمام التحقيقات وتحديد هويته أنه أحد أقرباء القاتل وألقي القبض عليه، كما ألقي القبض على آخر والذي ثبت أنه قام عبر أحد الصفحات الإلكترونية وعلى إثر جريمة الاغتيال التي تعرض لها الكاتب ناهض حتر بإرسال تهديدات والسعي إلى إثارة الفتن من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي وألقي القبض عليه، والتحقيق جار معه تمهيدا لإرساله إلى القضاء.

وتم عبر القنوات الرسمية إغلاق العديد من الصفحات التي نشرت البعض من المنشورات المسيئة.

وأشارت مديرية الأمن في بيانها إلى أنه ومن خلال التحقيقات التي أجريت تبين أن عددا ممن تناولوا المشاركة في نشر البعض من المنشورات والفيديوهات المسيئة، يبثون سمومهم تلك من خارج المملكة.

وشدد البيان أن كل من يقوم بإثارة الفتن والنعرات ستتم ملاحقته والقبض عليه.

واغتيل الكاتب الصحافي المثير للجدل ناهض حتر (56 عاما)، الأحد أمام قصر العدل وسط عمان بدعوى نشره رسما كاريكاتيريا في صفحته على فيسبوك “يمس الذات الإلهية”.

وقد أحدثت عملية اغتيال حتر رجة نفسية في الأوساط الأردنية وأثارت المخاوف من تنامي ظاهرة التطرف ورفض الآخر.

2