السلطات الأوكرانية الجديدة تلاحق يانوكوفيتش بتهمة "القتل الجماعي"

الثلاثاء 2014/02/25
مطلوب للعدالة

كييف - صادق البرلمان الأوكراني، الاثنين، على مذكرة اعتقال بحق الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش لمسؤوليته عن مقتل عشرات المحتجين خلال الأسابيع الماضية، في الوقت الذي يناقش فيه مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكان القائم بأعمال وزير الداخلية الأوكراني أرسن أفاكوف، أعلن قبل ذلك أن سلطات بلاده الجديدة قررت ملاحقة الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش بتهمة “القتل الجماعي”.

وبحسب بيان للقائم بالأعمال فإن يانوكوفيتش يوجد حاليا في شبه جزيرة “القرم” في البحر الأسود المؤيّدة لروسيا والتي تتمتع بحكم ذاتي، حيث شوهد يستقل سيارة إلى جهة غير معلومة الأحد.

وقال أفاكوف في صفحته على فيسبوك إن “يانوكوفيتش غادر مقر إقامة خاص في بالاكلافا بمنطقة القرم مع أحد مساعديه”.

وأضاف أفاكوف، في السياق نفسه، أنه سيتم أيضا ملاحقة مسؤولين بارزين آخرين بنفس التهمة. كما قال أفاكوف الذي يتولى صلاحيات وزير الداخلية في أوكرانيا بشكل مؤقت لحين تشكيل حكومة جديدة في تصريحات للصحفيين إن “يانوكوفيتش وعددا من المسؤولين الآخرين مطلوبون لدى السلطات في ملف جنائي يتعلق بقتل أعداد كثيرة من المدنيين أثناء الاحتجاجات”.

من جانب آخر، ذكر جهاز الاستخبارات الأمنية الأوكراني أنه لا يملك معلومات عن مكان وجود الرئيس المعزول، نافيا في هذا الصدد، صحة الأنباء التي ترددت عن توقيف يانوكوفيتش في شبه جزيرة القرم.

ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية عن مصدر في الجهاز الاستخباراتي لم يذكر اسمه قوله إن “يانوكوفيتش ليس محتجزا وإن مكان وجوده الآن غير معروف”، مرجحا فرضية تواجده حاليا في أوكرانيا ونافيا في الوقت ذاته، هروبه من البلاد.

وكان آخر ظهور ليانوكوفيتش في مدينة دونتسيك التي حاول منها مغادرة البلاد مساء، السبت الماضي، على متن طائرة برفقة حراس مسلحين إلا أن قوات حرس الحدود حالت دون هروبه، بحسب مصادر أمنية.

من جهته، ذكر يانوكوفيتش أنه يبقى رئيس الجمهورية ولا ينوي ترك منصبه، واصفا ما يحدث بـ”الانقلاب”. وقد سيطرت المعارضة الأوكرانية نهاية الأسبوع الماضي على السلطة في كييف عقب احتجاجات دامت شهور.

5