السلطات الأوكرانية تؤكد مشاركة جنود إسرائيليين في الاحتجاجات

الاثنين 2014/02/17
المحتجون يواصلون التظاهر في كييف رغم إفراج السلطات عن المعتقلين

تل أبيب- كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، أمس الأحد، أن السلطات الأوكرانية أكدت بأن أحد قادة متظاهري المعارضة في كييف خدم في الجيش الإسرائيلي سابقا، كما قام بتجنيد عدد من أصدقائه الجنود الذين كانوا هاجروا من أوكرانيا إلى إسرائيل وخدموا في الجيش ثم قرروا العودة إلى وطنهم لدعم المعارضة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تأكيدات الجندي الإسرائيلي الذي يقود المجموعة الإسرائيلية في الاحتجاجات الأوكرانية بأن معه 4 جنود آخرين من إسرائيل و30 متمردا آخرين من أوكرانيا، مضيفا بأنه خاض مواجهات مع قوات الشرطة الأوكرانية وقام برشقهم قبل أيام بالزجاجات الحارقة.

وكانت وسائل إعلام أوكرانية تحدثت في وقت سابق، عن دور لجهاز “الموساد” الإسرائيلي في نشاطات المعارضة والمتمرّدين الذين ينشطون في صفوفهم.

ويأتي الإعلان عن هذه المعلومات في الوقت الذي قام فيه متظاهرون أوكرانيون مناهضون للحكومة، الأحد، بمغادرة مجلس المدينة بوسط العاصمة كييف بعدما احتلوه لعدة أشهر ومن شارع “غروشفسكوغو” أمام ستاد فريق دينامو كييف، حيث شهد أحداثا كثيرة في الأسابيع الماضية، إضافة إلى انسحاب المتظاهرين من عدة مناطق بغرب البلاد بعد أن وافقت السلطات الحكومية في أوكرانيا على الإفراج عن المئات من النشطاء المعارضين.

وبدأ المحتجون في عدد من المناطق بأوكرانيا الانسحاب من بعض الشوارع في وقت مبكر، أمس، تنفيذا لبنود قانون العفو المشروط عن المتظاهرين الذي يقضي قانون العفو بفتح المتظاهرين الشوارع الرئيسية وإخلاء المباني التي يحتلونها في مدة أقصاها 15 يوما من تاريخ إطلاق سراح المعتقلين.

وقد أطلقت السلطات الأوكرانية سراح 234 متظاهرا تم اعتقالهم وتوقيفهم في أوقات سابقة في عدد من الأحداث التي تشهدها البلاد منذ نوفمبر الماضي وذلك بموجب قانون صدر عن البرلمان الأوكراني.

في المقابل، أعلن المعارض الأوكراني أرسيني ياتسنيوك من حزب “باتكيفتشينا” بزعامة المعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو، في وقت سابق، أن المظاهرات المناهضة للحكومة لن تنتهي بإطلاق سراح المعتقلين وأن الشوارع والميادين في العاصمة كييف لن يتم فتحها، حسب تعبيره.

يذكر أنّ مظاهرات عمت أوكرانيا للمطالبة باستقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في نوفمبر من العام الماضي، احتجاجاً على قراره بتعليق التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بدعوى إضرارها بالعلاقات مع روسيا.

5