السلطات الإيطالية تعتقل تونسيا طعن جنديا في ميلانو

السبت 2017/05/20
عمليات تسيء لصورة تونس

ميلانو (إيطاليا) - فتحت السلطات الإيطالية تحقيقا دوليا حول الإرهاب بعد أن هاجم رجل يحمل سكينا رجل شرطة وجنديين في محطة قطار ميلانو الخميس.

وكان المهاجم، الذي ولد في إيطاليا لأب تونسي، استل سكينا وطعن أحد رجال الشرطة وإثنين من الجنود خلال عملية تفتيش روتينية في محطة القطار المركزية بميلانو مساء الخميس.

ونقلت وكالات الأنباء الإيطالية الجمعة عن السلطات قولها إن حساب المهاجم الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ووجهات الاتصال لديه قيد البحث.

وأكد التقييم الأولي أن الإرهاب ليس دافع العملية، لكن وسائل الإعلام ذكرت أن السلطات تحقق إن كان الرجل قد أشاد بتنظيم داعش عبر فيسبوك.

وتؤثر العمليات الإرهابية المتكررة التي ينفذها تونسيون على صورة بلادهم، التي تعاني وضعا اقتصاديا صعبا. وتعمل الحكومة على النهوض بقطاع السياحة الذي يعد إحدى ركائز الاقتصاد التونسي.

وتضرر الاقتصاد التونسي جراء العمليات الإرهابية التي استهدفت تونس خلال السنوات الماضية كان أبرزها الهجوم على نزل إمبريال سوسة يونيو 2015، وأدى إلى مقتل عدد من السياح أغلبهم يحملون الجنسية البريطانية.

وقالت وزارة الداخلية السبت إن إيطاليا طردت تونسيا يشتبه في صلته بالرجل الذي قتل 12 شخصا عندما دهس بشاحنة سوقا لعيد الميلاد في برلين العام الماضي.

وأضافت في بيان أن الرجل البالغ من العمر 36 عاما كان يقيم في جزيرة صقلية الجنوبية حيث أمضى أنيس العامري فترة في السجن وفي مركز ترحيل.

وأعطى الرجل للعامري هاتفا وظل الرجلان على اتصال بعد أن انتقل العامري إلى ألمانيا. وعاد العامري إلى إيطاليا بعد الهجوم الذي وقع في 19 ديسمبر ثم قتلته شرطة ميلانو بالرصاص.

وقالت الوزارة إن محققين تنصتوا على هاتف التونسي الآخر واكتشفوا أنه على صلة بأشخاص يشتبه بأنهم متشددون وكان يعتزم عبور الحدود إلى فرنسا بشكل غير قانوني.

وتابعت أنهم تعقبوا الرجل إلى مدينة تورينو الشمالية في الثاني من مايو واحتجزوه في مركز ترحيل قبل مرافقته في رحلة جوية إلى تونس. وقالت الوزارة إن إيطاليا طردت 174 شخصا تشتبه بأنهم متشددون منذ يناير عام 2015.

وبالإضافة إلى إيطاليا بدأت ألمانيا فبراير الماضي إجراءات ترحيل لتونسيين. وبحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية ارتفع عدد المرحلين من ألمانيا إلى تونس بصورة واضحة خلال العام الماضي.

وقال متحدث باسم الوزارة في تصريحات سابقة إنه تم ترحيل 17 تونسيا إلى بلدهم بصورة مباشرة عام 2015، وأضاف “17 فردا عدد قليل، لكنه تحسن بصورة كبيرة”.

وأوضح أنه تمت إعادة 117 تونسيا إلى بلدهم حتى نهاية نوفمبر الماضي، مشيرا إلى أن هناك المزيد من المحادثات التي تجرى مع الجانب التونسي في هذا الشأن.

4