السلطات التركية تواصل نهجها "التطهيري" لجهاز الأمن

الثلاثاء 2014/03/04
حركة نُقل في إطار حملة تطهير

أنقرة - أصدر يلمظ أوزدن، مدير أمن محافظة “تشانا قلعة”، الواقعة غرب تركيا الذي تم تعيينه منذ عشرة أيام في هذا المنصب، أمس الاثنين، قرارا بتغيير أماكن عمل أكثر من 20 مسؤولا بمديرية أمن المحافظة من العاملين في إدارات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب وأعمال الشغب.

وذكرت صحيفة “ميلليت” التركية أن أغلب هؤلاء المسؤولين تم نقلهم إلى مناصب ليست لها أهمية وجزء منهم تم تعيينه بمديرية المرور.

وتأتي حركة النُقل هذه في إطار حملة “تطهير” واسعة تشمل الجهاز الأمني التركي تتمثل في التغييرات والإبعاد عن صفوف الشرطة والمدعين والقضاة والمحافظين بعد تفجّر الصراع بين الحكومة التركية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والداعية فتح الله كولن في أعقاب الكشف عن فضيحة الفساد والرشاوى بهدف تصفية أنصار كولن في المؤسسات بالبلاد، بحسب ما يدعيه أردوغان.

وفي سياق آخر، ألقى مجهولون عبوتي مولوتوف على منزل مرشح حزب العدالة والتنمية أحمد حمدي يلدريم لرئاسة بلدية محافظة شرناق الواقعة جنوب تركيا، مما تسبّب في أضرار مادية بالمنزل.

وقد شنّت قوات الشرطة حملة تفتيش واسعة إثر الحادثة في المنطقة وخاصة المنازل المجاورة لمنزل المرشح يلدريم في محاولة لإلقاء القبض على المتورطين في هذا الهجوم، بحسب ما ذكرته مصادر إعلامية تركية.

"مجهولون يستهدفون بالمولوتوف منزل مرشح العدالة والتنمية في مدينة شرناق"

ووقع الهجوم على منزل مرشح الحزب الحاكم التركي بعد أن نظم المئات من مواطني مدينة شرناق تظاهرة بوسط المدينة ضد يلدريم وردّدوا خلالها شعارات مناهضة لحكومة أردوغان.

وفي سياق منفصل، تقدم أحد الجنرالات لم يعلن عن اسمه باستقالته من الجيش التركي، صباح أمس، لينخفض بذلك عدد الجنرالات بالقوات المسلحة بالبلاد إلى 343 جنرالا.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “وطن” التركية عن مصادر موثوق بها، أن الجنرال الذي تقدم باستقالته برتبة فريق طبيب ويعمل بمستشفى “كاتا” العسكري بإسطنبول، ولم يعرف بعد الأسباب الكامنة وراء تقديمه لاستقالته من منصبه.

5