السلطات السعودية تفكك خلية إرهابية في القطيف

نجاحات متواصلة للأمن السعودية في استعادة السيطرة على الوضع الأمني في القطيف.
الاثنين 2018/04/09
يقظة أمنية

الرياض - أعلن في السعودية عن مقتل رجل أمن أثناء مشاركته في عملية مداهمة استهدفت متشدّدين في بلدة العوامية بمحافظة القطيف شرقي المملكة.

ونجحت الرياض على مدار السنوات القليلة الماضية، في استعادة الأمن في تلك المنطقة بعد محاولات لإثارة التوتّر، ينظر إليها باعتبارها من فعل الجارة إيران، التي دأبت على محاولة اختراق ساحات بلدان جوارها الإقليمي عبر جماعات تابعة لها تمارس العنف وتحاول إثارة الاضطرابات بالشوارع، وهو ما شهدت البلدة المذكورة نماذج محدودة منه، تصدّت لها السلطات الأمنية السعودية بحزم وتمكّنت من إبطالها.

وورد في تقارير إعلامية سعودية، أنّ رجل الأمن قُتل أثناء مداهمة وكر للإرهابيين في العوامية، حيث كانت توجد أسلحة ومتفجرات.

وأضافت ذات التقارير أنّه بفعل المداهمة تمّ إحباط مخططات لمجموعة إرهابية كانت تتخذ من العوامية مركزا لتحرّكاتها. وقد أسفرت العملية عن توقيف عدد من الإرهابيين المختبئين في البلدة.

وسبق للسلطات السعودية أن أحبطت تحرّكات مشابهة في ذات البلدة التي شهدت أواخر العام الماضي الكشف عن قتل قاض شيعي على يد جماعة مسلحة كانت اختطفته بسبب مواقفه المعتدلة ومعارضته لتبعية شيعة المنطقة لإيران ودعوته أبناء الطائفة إلى الابتعاد عن سياسات طهران المثيرة للنعرات الطائفية.

والعوامية على غرار العديد من مناطق القطيف مقرّ رئيسي لأبناء الطائفة الشيعية السعودية المندمجين بشكل جيد في المجتمع ويمارسون دورهم في الدولة مثل سائر المواطنين. وحاولت إيران استغلال العامل الطائفي لاختراق تلك المنطقة، لكنّ النتائج بعد سنوات طويلة من المحاولات المتكرّرة لم تتعدّ تجنيد عدد محدود من الأفراد الذين شكّلوا خلايا مسلّحة لم تلبث أن تساقطت تباعا على يد القوات الأمنية السعودية.

وقياسا بنجاح إيران في اختراق ساحات عربية أخرى على غرار العراق وسوريا ولبنان واليمن، من خلال وكلاء لها في تلك الساحات، فإنّ منطقة الخليج استعصت عليها بفعل تضامن أغلب مكوّناتها ويقظتها التي مكنتها من كشف مخططات إيرانية متعددة في كل من البحرين والسعودية والكويت.

3