السلطات الفلسطينية تندد بالتصعيد الإسرائيلي بعد غلق الأقصى

الجمعة 2017/07/14
ممارسات إرهابية

رام الله (الاراضي الفلسطينية)- جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بينامين نتانياهو الجمعة تناول احداث المسجد الاقصى بعد مقتل ثلاثة فلسطينيين اطلقوا النار على الشرطة الاسرائيلية فجرا في القدس القديمة ما ادى الى مقتل عنصرين منها.

وعبر عباس عن "رفضه الشديد وادانته" للحادث الذي وقع في المسجد الاقصى، كما أكد "رفضه لاي احداث عنف من اية جهة كانت، وخاصة في دور العبادة"، فيما طالب نتانياهو "بتهدئة الامور من جميع الاطراف".

كما نددت الحكومة الفلسطينية بالاجراءات التي فرضتها اسرائيل بعد هجوم في المدينة القديمة فجرا وشملت إغلاق المسجد الاقصى أمام المصلين الجمعة للمرة الأولى منذ 1967، واصفة اياها بـ"الارهابية".

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية طارق رشماوي "هذه الاجراءات هي ممارسات ارهابية تتعارض مع القيم والاعراف الانسانية وتدمر المساعي الدولية والجهود الاميركية" لاحياء عملية السلام.

وأضاف ان "الحكومة الفلسطينية تدين كافة اجراءات الاحتلال من اقتحام لباحات الاقصى ومنع الناس من صلاة الجمعة".

وتابع "هذه الاجراءات هي تصعيد خطير وجريمة ترتكب بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وتجاوز خطير لكافة المواثيق الدولية".

من جهتها، اعتبرت حركة فتح في بيان تلاه الناطق باسمها اسامة القواسمي " أن قرار الاحتلال الاسرائيلي اغلاق المسجد الاقصى المبارك ومنع اقامة صلاة الجمعة في رحابه اليوم، تصعيد خطير مرفوض ومدان".

وكانت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري قد أفادت، الجمعة، ان منفذي هجوم القدس القديمة فجرا هم من فلسطينيي الداخل من مدينة أم الفحم العربية الاسرائيلية، ومن عائلة واحدة وليست لهم اية سوابق أمنية.

وقالت السمري ان منفذي الهجوم الذين فتحوا النار على الشرطة الاسرائيلية ولاذوا بالفرار الى باحة الاقصى قبل ان تقتلهم الشرطة هناك، هم "محمد احمد محمد جبارين (29 عاما) ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد احمد مفضل جبارين (19 عاما) وتبين أيضا بالفحص ان لا ماضي أمني سابق لهم".

وأكدت الشرطة الإسرائيلية وفاة اثنين من عناصرها، بعد مقتل ثلاثة مهاجمين من عرب اسرائيل برصاص القوات الامنية اثر فرارهم الى باحة الحرم القدسي في القدس القديمة. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان الشرطيين توفيا في المستشفى.

من جهتها رفضت فصائل فلسطينية، الجمعة، قرار الشرطة الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى حتّى إشعار آخر، عقب العملية، داعيةً الشعب الفلسطيني إلى "الصلاة فيه".

واعتبرت الفصائل، أن "عملية القدس رد طبيعي على مواصلة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني". وقالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، إن "إغلاق الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، يعتبر تصعيداً خطيراً.

ودعت الشعب الفلسطيني إلى "شدّ الرحال إلى الأقصى". ودعا القواسمي، الأمة العربية إلى العمل الجاد والفوري للتصدّي للمخطط الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، ومدينة القدس.

وعقب الهجوم، قررت الشرطة الإسرائيلية منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وأغلقت أبواب المسجد حتى إشعار آخر.

إلاً أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في تصريح مكتوب إنه "تم إغلاق المسجد ليوم واحد".

من جهة ثانية، قال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، للصحافيين، إن "الشرطة الإسرائيلية احتجزت حراس المسجد منذ ساعات صباح اليوم".

ويعتبر هذا الهجوم بين أخطر الحوادث التي وقعت في القدس في السنوات الماضية ويمكن ان يزيد حدة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

1