السلطات الليبية تحارب تهريب الوقود

الاثنين 2017/04/10
البحث عن مخرج للأزمة

طرابلس- أعلن مسؤول ليبي الأحد أن حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا تتصدى لعمليات تهريب الوقود التي تلحق ضررا بالغا باقتصاد هذا البلد النفطي الذي يعاني من الفوضى وانعدام الأمن.

ويحظى الوقود في ليبيا بدعم قوي من الحكومة ما يجعل سعره في مستوى أقل من يورو واحد للعشرين لترا، أي أنه أقل من سعر لتر واحد من المياه المعدنية، وبالتالي فإن تهريبه إلى الدول المجاورة مربح للغاية.

ويقوم المهربون بنقل الوقود إلى دول الجوار مثل تونس غربا والنيجر وتشاد والسودان جنوبا عبر شاحنات ضخمة مزودة بصهاريج وبواسطة السفن إلى السواحل الأوروبية ولا سيما مالطا.

وأعلن رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة للمجلس الرئاسي ميلاد الهجرسي، أن “العملية انطلقت بتعليمات مباشرة من المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع التي أصدرت تعليماتها بتكليف القوات البحرية والجوية القيام بالعملية”.

وأكد أن “العملية لن تتوقف حتى تحقق أهدافها ويتم تقديم المجرمين للعدالة للقصاص منهم”.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الهجرسي قوله إن العملية التي أطلق عليها اسم “عاصفة المتوسط” تهدف إلى “مكافحة تهريب الوقود عبر الحدود والسواحل الليبية”.

وأشار إلى “ضبط العشرات من القطع البحرية ونقلها إلى مركز الحجز بقاعدة أبوستة البحرية وفتح تحقيق مع أطقم قيادتها”.

كما أعلن عن “انطلاق حملة أخرى موازية خلال الأيام القادمة لضبط كل من ساهم في خيانة الشعب الليبي طيلة السنوات الماضية وساهم في إهدار ثرواته وكل من شارك أو تعاون مع عصابات التهريب”.

وذكر أنه من بين الجهات المستهدفة بالحملة “شركات التوزيع والعديد من المشرفين على محطات الوقود وبعض المسؤولين، إضافة إلى شركة البريقة لتسويق النفط والشركات الناقلة للوقود”.

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

4