السلطات المصرية تدرج المئات على قوائم الإرهاب منذ هجوم المنيا

السبت 2017/06/03
الحزم لمواجهة الإرهاب

القاهرة - بلغ عدد الأشخاص الذين أدرجتهم القاهرة على “قوائم الإرهابيين” 974 شخصا خلال أسبوع واحد.

وكانت السلطات المصرية أعلنت الخميس عن قرارات بإدراج 462 شخصا مدانين في 3 قضايا في هذه القوائم لمدة 3 سنوات.

وينتمي المدرجون على قوائم الإرهاب إلى جماعة الإخوان المسلمين و”ولاية سيناء” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، ويواجهون محاكمات بتهم نشر الفوضى وتأسيس جماعات تكفيرية مسلحة.

وكان تنظيم داعش قد تبنى الهجوم الإرهابي الذي استهدف في 26 مايو الماضي حافلتين تقلان أقباطا في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل في محافظة المنيا، وأدى إلى مقتل 28 شخصا وجرح 24 آخرين، معظمهم من الأطفال.

واعتداء المنيا هو الرابع ضد الأقباط في مصر خلال أقل من ستة أشهر، وتهدف خطوة السلطات المصرية بتشديد العقاب على المتورطين في قضايا إرهابية إلى توجيه رسالة للتنظيمات المتطرفة بأنها ستكثف من وتيرة حربها المعلنة عليها منذ العام 2014.

وعلى مدى الأيام الستة الماضية، أعلنت السلطات المصرية عن إدراج 512 شخصاً (قررت محاكم إدراجهم في أوقات سابقة)، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، وقيادات بارزة بالجماعة على قوائم الإرهابيين لمدة 3 سنوات.

وحسب القانون المصري، يعد القرار قابلاً للطعن أمام محكمة النقض (أعلى محكمة طعون بالبلاد) خلال 60 يوماً من تاريخ النشر بالجريدة الرسمية، ويطبق الإدراج حال تأييده من النقض أو يلغى حال رفضه.

ووفق قانون الكيانات الإرهابية، الذي صدر في فبراير 2015، فإنه على النيابة العامة إعداد قائمة بـ”الكيانات الإرهابية” و”قوائم الإرهابيين”، ممن تصدر بحقهم أحكام جنائية تقضي بثبوت هذا الوصف، أو تلك التي تقرر ذلك الدائرة المختصة بمحكمة استئناف القاهرة بناءً على طلبات من النائب العام.

بالتوازي مع خطوة إدراج متهمين في قضايا إرهابية في قائمة الإرهاب وسّعت القاهرة من دائرة استهداف المتشددين لتطالهم في شرق ليبيا، بالتعاون مع الجيش الليبي وموافقة برلمان هذا البلد المعترف به من قبل المجتمع الدولي.

ويرى مراقبون أن السلطات المصرية تحظى بدعم دولي واضح في حملتها ضد المتشددين، والجهات التي قد تكون واقفة خلفهم.

2