السلطات المصرية تفرج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي شكل في أكتوبر 2016 لجنة لبحث العفو عن شباب محبوسين في قضايا مختلفة.
السبت 2018/11/24
مساع لاستمالة الشباب

القاهرة – أعلنت السلطات المصرية الجمعة، الإفراج عن 1067 سجينا بعفو رئاسي بمناسبة ذكرى 6 أكتوبر.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان “انتهت أعمال لجان مصلحة السجون إلى الإفراج عن 299 نزيلا في السجون يستحقون العفو، والإفراج الشرطي عن 768 آخرين”.

ويتطلب “الإفراج الشرطي”، توفر عدة شروط يتعلق بعضها بالعقوبة المحكوم بها، والبعض الآخر بالمدة التي يجب أن يقضيها المحكوم عليه بالسجن، فضلا عن الشروط التي يجب أن تتوفر في المحكوم عليه ذاته.

ولم يوضح البيان ما إذا كانت قائمة المفرج عنهم تضم أيا من المسجونين على خلفية سياسية. وفي نهاية أكتوبر 2016، قرر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تشكيل لجنة لبحث العفو عن شباب محبوسين في قضايا مختلفة.

وفي الشهر التالي، تم الإفراج بالفعل عن نحو 82 شخصا ضمن قائمة أولى تلاها في مارس 2017، إطلاق سراح قائمة ثانية تشمل 203 من السجناء. وفي مايو الماضي، صدر أيضا قرار بالعفو عن 332 سجينا من الشباب المتهمين بالتظاهر والحالات الصحية، حسب بيان رئاسي صدر آنذاك.

ويحاول الرئيس المصري استمالة الشباب، هذه الشريحة الواسعة في المجتمع. ويواجه الرئيس عبدالفتاح السيسي أكثر من مأزق في التعامل مع ملف الشباب بشكل عام، لأن عزوف هذه الفئة عن المشاركة السياسية، في ظل التضييق الحاصل واستمرار ملاحقة المعارضين، يعد تهديدا مستقبليا للدولة المصرية، وسط صعوبة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتي تمثل أرضا خصبة لاستقطابهم بعيدا عن المسارات التي ترغب الحكومة في تحديدها.

2