السلطان قابوس يعود من ثاني رحلة علاجية إلى ألمانيا

الأربعاء 2016/04/13
وجود السلطان قابوس في بلاده تكتسي أهمية قصوى

مسقط - عاد السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، الثلاثاء، إلى بلاده بعد رحلة علاجية قضاها في ألمانيا استمرت شهرين، هي الثانية له خلال عامين، بعد رحلة أولى أطول كانت استمرت من صيف 2014 إلى ربيع 2015.

ويكتسي وجود السلطان قابوس في بلاده أهمية قصوى نظرا لدوره المحوري في النظام الذي يقوده منذ ست وأربعين سنة، وهو حضور يزداد أهمية في ظل الأوضاع الراهنة وما يميزها محليا وإقليميا من عدم استقرار سياسي وأمني، ومن مصاعب اقتصادية للسلطنة جرّاء انهيار أسعار النفط.

كما لا يسلم موقع السلطنة في محيطها القريب، من أسئلة، بفعل سياسات شديدة الخصوصية دأب هذا البلد الخليجي على اتباعها، وبدا في أحيان كثيرة أنها لا تتناغم مع سياسات باقي بلدان الخليج ومنظورها لعدّة قضايا على رأسها قضية العلاقة مع إيران التي تحتفظ مسقط بعلاقات قوية معها رغم التوتر الشديد في العلاقات الإيرانية الخليجية.

وأصدر ديوان البلاط السلطاني، بيانا نشرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية جاء فيه أن سلطان البلاد عاد إلى أرض الوطن مساء الثلاثاء “بعد إتمام الفحوصات الطبية الدورية في ألمانيا، والتي تكللت بفضل الله بالنتائج الجيدة المرجوة”، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وكان سلطان عمان قد غادر بلاده يوم 13 فبراير الماضي لإجراء “فحوصات طبية دورية” في ألمانيا، بعد أقل من عام على عودته منها بعد رحلة علاجية استمرت 8 شهور، من مرض لم يتم الإعلان عنه رسميا.

ويثير الحديث عن صحة سلطان عمان قلقا بشأن من سيخلفه على العرش، في ظلّ تعقّد آلية نقل السلطة. وتولى السلطان قابوس بن سعيد، سدة الحكم في 23 يوليو 1970، ليكون بذلك ثامن سلاطين أسرة البوسعيد.

3