السلطان قابوس يوجه رسالة طمأنة للعمانيين

الأربعاء 2014/11/05
السلطان قابوس يهنئ العمانيين بمناسبة الذكرى الـ44 للعيد الوطني

مسقط – طمئن السلطان قابوس بن سعيد العمانيين على وضعه الصحي حيث يعالج في ألمانيا منذ يوليو الماضي، مشيرا إلى أنه لن يحضر الاحتفالات التي تقيمها السلطنة هذا الشهر من كل عام بمناسبة العيد الوطني.

وشارك عدد كبير من العمانيين في صلوات عامة والدعاء لعودة السلطان (73 عاما) إلى الوطن سالما بعد غيابه في الخارج لنحو أربعة أشهر وهو شيء لم يحدث من قبل.

ومنذ تسلمه السلطة عام 1970 انتشل السلطان قابوس الدولة الصغيرة المصدرة للنفط من براثن الفقر والشقاق وحولها إلى دولة مزدهرة متحالفة مع الولايات المتحدة وذاعت سمعته كوسيط لتخفيف التوترات التي تثور بين حين وآخر بين دول الخليج العربية وجارتهم إيران.

وبث تلفزيون سلطنة عمان رسالة مصورة للسلطان قابوس هنأ فيها الشعب في الذكرى الرابعة والاربعين لنهضته التي سيغيب عنها لوجوده خارج البلاد.

وقال السلطان قابوس الذي كان يتلو رسالته وهو جالس "انه لمن دواعي سرورنا ان نحييكم وبلدنا العزيز في هذه الايام المباركة على مشارف الذكرى الرابعة والاربعين لمسيرة نهضته الظافرة التي تسير وفق الثوابت التي ارسينا دعائمها منذ اليوم الاول".

وأضاف "أننا نحمد الله عز وجل ونشكره ونثني عليه على ما يسر لنا من رشد وصلاح للأخذ بهذه المسيرة نحو دولة عصرية راسخة الأركان ماضية بكل عزيمة نحو مستقبل مشرق واعد من التطور والنماء".

وتابع "انه يسرنا ان نوجه إليكم جميعا بالتهنئة في هذه المناسبة السعيدة التي شاءت الإرادة الالهية ان تتزامن هذا العام ونحن خارج الوطن العزيز للأسباب التي تعلمونها والتي ولله الفضل ان هيأ لنا من النتائج الجيدة ما يتطلب منا متابعتها حسب البرنامج الطبي خلال الفترة القادمة".

واعتاد السلطان قابوس ان يحضر عرضا عسكريا في مسقط يوم مولده ولم يغب عن هذه المناسبة منذ توليه السلطة عام 1970.

وأبلغ ديوان البلاط السلطاني العمانيين قبل عيد الأضحى أن السلطان قابوس بصحة جيدة.

وفي رسالته حيا السلطان قابوس القوات المسلحة قائلا "كما يسرنا أن نحيي قواتنا المسلحة الباسلة بكل قطاعاتها في جميع ثغور الوطن العزيز على دورها الوطني الجليل الذي يلقى منا كل التقدير على الدوام مؤكدين سعينا المستمر بعون الله في مدها بكل ما هو ضروري من المعدات للقيام بأداء واجبها ورسالتها النبيلة في حماية تراب الوطن والذود عن مكتسباته."

والسلطان قابوس هو ثامن سلاطين أسرة البوسعيد، وينحدر نسبه من الإمام أحمد بن سعيد المؤسس الأول لسلطنة عمان.

وعلى خلاف نظرائه من حكام منطقة الخليج العربي، فإن السلطان قابوس لم يعلن وريثاً للعرش، وهو متزوج، وليس له أبناء. وتنص المادة السادسة من الدستور العماني على أن مجلس العائلة الحاكمة يختار وريثاً للعرش بعد أن يصبح العرش شاغراً.

1