السلوكات الاستفزازية للمتطرفين اليهود متواصلة

الخميس 2014/02/13
محمود الهباش: وزارة الأوقاف رصدت 48 اعتداء على المقدسات خلال يناير الماضي

القدس المحتلة - قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” إن أيادي يهودية آثمة ارتكبت جريمة بحق مقبرة قرية المزيرعة المهجرة عام 1948 قضاء الرملة، وحطمت 15 قبرا فيها بشكل كامل، بعد نبشها وتخريبها وتحطيم شواهدها.

وحمّلت مؤسسة الأقصى على لسان مسؤول قسم المقدسات فيها عبدالمجيد إغبارية، المؤسسة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة البشعة، وأكدت أنها تأتي ضمن مسلسل إجرامي منظم تقوم به جماعات يهودية متطرفة بحق المقدسات الإسلامية في طول البلاد وعرضها.

ويذهب مراقبون إلى أن السلوكات الاستفزازية من قبل المتطرفين اليهود من شأنها أن تثير غضب المسلمين والمسيحيين على حد السواء، من ذلك الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.

فقد قال أحد حراس المسجد الأقصى، إن نحو 50 مستوطنا اقتحموا مؤخرا ساحات المسجد من جهة باب المغاربة، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت فتى مقدسيا وطالبة بداخله. وقال محمود الهباش، وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، الأسبوع الماضي، إن وزارته رصدت 48 اعتداء إسرائيليا على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس خلال يناير الماضي.

وفي سياق متصل اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات التقرير الذي بثته القناة العاشرة الإسرائيلية، والذي يظهر قيام متطرفين يهود بجمع حجارة من على شاطئ البحر الميت، وتجميع الأغنام والماعز من أجل تجهيزها كقرابين في المذبح بالقدس، إعلانا واضحا وصريحا لنوايا الاحتلال وأطماعه في المسجد الأقصى، وتمهيدا للرأي العام العالمي للخطوة القادمة بتدمير المسجد وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

وحذّرت الهيئة في بيان لها، من اقتراب اللحظات المهولة بتدمير مسرى رسول الله محمد (ص) إذا لم تتوفر الحماية الإسلامية والعربية والدولية للمسجد الأقصى لإنقاذ ما تبقى من حضارة إسلامية عريقة.

وأشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الاحتلال بالشراكة مع المتطرفين اليهود والشركات الاستيطانية، لتحقيق الحلم اليهودي الأكبر بإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى المبارك والحضارة الإسلامية بأكملها في القدس.

13