السمنة بريئة من الإصابة بسرطان الأمعاء

الخميس 2016/09/29
ازدياد الوزن ليس له علاقة بسرطان الأمعاء الغليظة

لندن - أظهرت دراسات حديثة أجرتها مجموعة من علماء الصحة أن الجرعات الزائدة من الأنسولين في الدم التي تؤدي إلى النحافة الزائدة، هي أحد المسببات الرئيسية لسرطان الأمعاء، عكس ما كان شائعا بأن السمنة السبب الرئيسي في الإصابة بسرطان الأمعاء.

وكان الهدف من هذه الدراسات هو البحث عن أسباب السمنة وعلاقتها بزيادة نسبة الإصابة بالسرطان، إذ أنه من الشائع عن السمنة وأضرارها على صحة الإنسان أن الأشخاص البدينين هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان الأمعاء، لهذا قرر فريق من علماء الصحة العالميين إجراء مجموعة من الدراسات حول ذلك.

وحاول العلماء خلال الدراسة فهم العلاقة بين معدل الأيض في الجسم ونسبة الإصابة بسرطانات الأمعاء الغليظة.

وخلال التجارب التي أجراها فريق البحث على 737 مريضا مصابا بسرطان الأمعاء، وجد العلماء أن جميع الذين كانت لديهم نسب عالية من هرمون الأنسولين في الجسم كانت حالتهم أسوأ بكثير من المرضى الآخرين، وأن المرضى الذين يعانون من السمنة كانت حالات الإصابة لديهم أقل خطورة. ولفهم العلاقة بين هرمون الأنسولين والبدانة الزائدة، أوضح العلماء أن هرمون الأنسولين يساعد على خفض معدل السكر في جسم الإنسان، ولكنه إذا ما ارتفعت معدلاته في الدم فإنها سرعان ما تتحول إلى دهون تتجمع في الجسم وتؤدي إلى البدانة الزائدة.

وبعد جمع النتائج التي أفرزتها الدراسات، توصل العلماء إلى نتيجة مفادها أن ازدياد الوزن ليس له علاقة بسرطان الأمعاء الغليظة، وإنما النحافة الزائدة التي يسببها ارتفاع نسبة الأنسولين في الجسم هي ما قد يكون سببا أساسيا وراء ذلك.

17