السمنة تضاعف أخطار الإصابة بكوفيد - 19

خبير أوبئة فرنسي يؤكد أن السمنة تمثل خطرا كبيرا على المصابين بكورونا.
الخميس 2020/04/09
خطر مضاعف

باريس – قال خبير أوبئة فرنسي إن الوزن الزائد يعد خطرا كبيرا على المصابين بالفايروس المستجد. وتعد الولايات المتحدة مهددة لارتفاع مستويات السمنة هناك.

وقال رئيس اللجنة العلمية الفرنسية المعنية بفايروس كورونا، البروفيسور جان فرانسوا دلفريسي، إن ما يصل إلى 17 مليون فرنسي من أصل 67 مليونا معرضون لخطر الإصابة بالفايروسات بسبب سنهم أو أمراضهم أو سمنتهم.

وأضاف دلفريسي أن هذا الفايروس حاد ويمكن أن يصيب الشباب وخاصة الذين يعانون من السمنة المفرطة، لذلك يحتاجون إلى توخي الحذر.

كما قال دلفريسي إن 88 في المئة من المصابين يعانون من أعراض شديدة تشبه أعراض الإنفلونزا. وأشار إلى أن معدل وفيات الشباب الذين يدخلون المستشفى كان يقدّر بحوالي 2 في المئة، لكن النسبة ترتفع إلى 14 في المئة لدى الذين تعد أجسامهم أكثر هشاشة.

وقال أخصائي الأمراض المعدية الذي قاد بحثا فرنسيا عن فايروسي إيبولا والإيدز “تظهر البيانات الأولية أن عدد الأشخاص الذين كوّنوا مناعة كان أقل مما كنا نتخيله”. وأوصى الخبراء في قطاع الصحة بأن يستمر الحجر لأسابيع حتى يخف الضغط عن وحدات العناية المركزة ويبطأ انتشار الفايروس.

وارتفع عدد المصابين في وحدة العناية المركزة الثلاثاء، بـ59 (1 في المئة) إلى 7131. ولكن، قفز عدد الحالات المؤكدة والمحتملة التي تم الإبلاغ عنها على الصعيد الوطني بنسبة 11 في المئة إلى 109.069.

وقال دلفريسي إن الشرط الثالث لإنهاء الإغلاق هو امتلاك مخزون كاف من المعدات الواقية، مثل الأقنعة وأطقم التحاليل وأدوات تعقب المرضى المصابين.

وقال إن قدرة التحاليل الفرنسية ارتفعت من 3 آلاف يوميا في منتصف مارس إلى 30 ألفا على أساس يومي، وسترتفع إلى 100 ألف إلى 250 ألفا يوميا في غضون أسبوعين تقريبا. وأضاف “لإجراء هذه الاختبارات، ينبغي أن يتوفر لدينا عدد معين من المنتجات، التي يأتي بعضها من الصين والولايات المتحدة”.

وتم الاستشهاد بالسمنة كتفسير محتمل لمعدلات الوفاة الأعلى في نيو أورليانز والمكسيك. ويعاني سكان نيو أورليانز من السمنة بمعدلات أعلى من المتوسط المسجل على مستوى البلاد.

وذكرت إدارة الصحة في لويزيانا أن نحو 97 في المئة ممن توفوا نتيجة الإصابة بالفايروس في الولاية كانوا يعانون من مرض سابق بالفعل، حيث كان 40 في المئة يعانون من مرض السكري، و25 في المئة من السمنة. وقالت ربيكا جي، التي شغلت منصب وكيل وزارة الصحة في ولاية لويزيانا “كانت مشاكلنا هائلة في الرعاية الصحية قبل هذه الجائحة… وتفاقمت الآن”.

17