السنغال تحلم بتكرار إنجاز 2002

منتخب السنغال يحظى بترشيحات قوية للعبور من المجموعة الثامنة الصعبة في المونديال الروسي والتي تضم معه منتخبات كولومبيا واليابان وبولندا، لأن الفريق يمتلك الإمكانيات التي تجعله قادرا على اجتياز هذا الاختبار الصعب وتفجير المفاجأة.
الأربعاء 2018/06/13
ثقة كبيرة

برلين – ينتظر أن يضع جميع المنافسين حسابات خاصة للمنتخب السنغالي عندما يخوض فعاليات بطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وذلك على عكس ما كان عليه الحال في مشاركته الأولى ببطولات كأس العالم عام 2002. حيث قاد المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو منتخب “أسود التيرانغا” إلى تفجير واحدة من كبرى مفاجآت بطولة كأس العالم حيث بلغ بالفريق دور الثمانية للبطولة التي استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية.

وكان المنتخب السنغالي قد لقن نظيره الفرنسي درسا قاسيا وتغلب عليه في المباراة الافتتاحية للبطولة علما بأن المنتخب خاض البطولة للدفاع عن اللقب العالمي الذي أحرزه على أرضه في 1998. ولعبت هذه الهزيمة دورا بارزا في خروج المنتخب الفرنسي صفر اليدين من الدور الأول للبطولة.

ومنذ ذلك الحين، حظي المنتخب السنغالي ونجومه بشهرة عالمية خاصة وأنه أصبح ثاني منتخب أفريقي يصل لدور الثمانية في تاريخ بطولات كأس العالم حيث سبقه المنتخب الكامروني في 1990 بإيطاليا. ولكن المنتخب السنغالي لم يحقق في السنوات التالية ما يليق بإمكانياته أو يوازي الترشيحات التي حظي بها داخل القارة الأفريقية. وغاب الفريق عن ثلاث نسخ متتالية من المونديال لكن ذاكرة إنجازه في 2002 لا تزال عالقة في الأذهان.

والآن، يخوض المنتخب السنغالي فعاليات بطولة كأس العالم للمرة الثانية في التاريخ ويأمل على الأقل في معادلة إنجاز المشاركة الأولى التي بلغ فيها الفريق دور الثمانية في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وتولى المدرب الوطني أليو سيسيه قائد الفريق سابقا تدريب المنتخب السنغالي بعد خروج الفريق صفر اليدين من كأس أمم أفريقيا 2015. ويعتمد سيسيه حاليا على مجموعة من النجوم البارزين في صفوف الفريق مثل ساديو ماني مهاجم ليفربول الإنكليزي وكاليدو كوليبالي مدافع نابولي الإيطالي وقائد الفريق شيخو كوياتي لاعب وسط ويستهام الإنكليزي. ورغم صعوبة مجموعة الفريق (الثامنة) في الدور الأول للمونديال، يستطيع الفريق العبور من هذه المجموعة بفضل قوة صفوفه وخاصة خط الهجوم الذي يحسده عليه كثيرون حيث يفوق قوة خط هجوم الفريق في مونديال 2002 بقيادة النجم الشهير السابق الحاج ضيوف.

مهمة صعبة

من المؤكد أن تغيير المدير الفني للفريق قبل أسابيع قليلة على خوض بطولة كبيرة مثل كأس العالم، من شأنه التأثير سلبيا على فرص الفريق في المنافسة بالبطولة. ولكن المنتخب الياباني يمتلك من الحماس والإصرار ما يستطيع من خلاله التغلب على هذه المشكلة والظهور بشكل جيد خلال النسخة المقبلة من المونديال.

على مدار 7 مشاركات سابقة، حقق المنتخب البولندي أفضل نتائجه خلال نسختي 1974 و1982 عندما حل ثالثا في كل منهما

ويدرك المدرب نيشينو حجم المهمة الثقيلة التي يواجهها الفريق في المونديال الروسي لكن طموحات الفريق لن تتوقف عند النتائج التي يحققها في هذه النسخة من المونديال وإنما تتجاوز هذا إلى محاولة استعادة الثقة بالنفس قبل المهمة القارية التي تنتظره في مطلع العام المقبل حيث يطمح الفريق إلى استعادة اللقب القاري من خلال كأس آسيا 2019 في الإمارات.

ويأمل المنتخب الياباني في تقديم مسيرة بالمونديال الروسي أفضل مما قدم في المونديال البرازيلي عام 2014 عندما ودع البطولة من الدور الأول. ويعتمد محاربو الساموراي على مجموعة متميزة من اللاعبين الناشطين في البطولات الأوروبية وفي مقدمتهم شنجي كاجاوا نجم بوروسيا دورتموند الألماني وشنجي أوكازاكي لاعب ليستر سيتي الإنكليزي ويوشينوري موتو (ماينز الألماني) ويويا أوساكو (فيردر بريمن الألماني) وماكوتو هاسيبي (إنتراخت فرانكفورت الألماني). وقبل أربع سنوات فقط، نجح المنتخب الكولومبي في تعويض غيابه عن بطولات كأس العالم على مدار 16 عاما من خلال مشاركة فعّالة وناجحة في مونديال 2014 حيث حقق الفريق في المونديال الماضي أفضل نتائجه على الإطلاق في بطولات كأس العالم. وترك المنتخب الكولومبي بقيادة مديره الفني الأرجنتيني خوسيه بيكرمان بصمة رائعة في المونديال البرازيلي عندما بلغ دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

ويعتمد المنتخب الكولومبي ومديره الفني الأرجنتيني خوسيه بيكرمان على خط هجوم رائع بقيادة الخطير راداميل فالكاو غارسيا مهاجم موناكو الفرنسي وكارلوس باكا نجم فياريال الإسباني. ويطمح فالكاو إلى تعويض غيابه عن المونديال البرازيلي بسبب الإصابة. ويعلق الكولومبيون آمالا عريضة على بيكرمان نفسه والذي قاد المنتخب الأرجنتيني في الفترة من 2004 إلى 2006 ووصل به لدور الثمانية في مونديال 2006 بألمانيا. كما يتطلع الفريق إلى إهداء بطولة ناجحة لبيكرمان في ختام مسيرته مع الفريق حيث يرحل عن تدريب الفريق بعد المونديال الروسي.

سلاح بولندا

بعد الفشل في التأهل لبطولتي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا و2014 بالبرازيل، قدم المنتخب البولندي بقيادة المدرب آدم ناوالكا عروضا رائعة ونتائج جيدة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018. وحجز الفريق لنفسه مكانا بين فرق المستوى الأول التي وزعت على رؤوس المجموعات بفضل ترتيبها في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل إجراء القرعة.

ولكن وجود المنتخب البولندي على رأس المجموعة الثامنة لم ينقذه من مواجهة مجموعة صعبة للغاية في النهائيات حيث أوقعته القرعة مع منتخبات كولومبيا والسنغال واليابان. وخلال مسيرته بالتصفيات، قدم الفريق نتائج رائعة حيث حقق الفوز في ثماني من المباريات العشر التي خاضها بمجموعته في التصفيات والتي ضمت منتخبات كبيرة مثل الدنمارك ومونتنغرو (الجبل الأسود) ورومانيا.

23