"السهم القاتل" أكبر تمرين عسكري إسرائيلي يحاكي حربا ضد حزب الله

التمرين العسكري يأتي في وقت يستعد كل من لبنان وإسرائيل لجولة جديدة من المحادثات حول ملف ترسيم الحدود البحرية.
الأحد 2020/10/25
رفع جاهزية إسرائيل العسكرية

تل أبيب - بدأ الجيش الإسرائيلي الأحد تمرين "السهم القاتل" الذي يحاكي حربا متعددة الجبهات ضد "حزب الله" اللبناني مع تركيزه على الجبهة الشمالية التي تشمل الحدود مع لبنان وسوريا.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، على حسابه على موقع تويتر، أن التمرين يهدف إلى "رفع الجهوزية وتحسين القدرات الهجومية لجيش الدفاع على كافة المستويات، بشكل متكامل، مع تبني طريقة عمل لتحقيق الانتصار بآليات جديدة بين مختلف المقار الرئيسية".

 وكثفت إسرائيل في الفترة الأخيرة من هجماتها على أهداف تابعة لحزب الله والحرس الثوري في سوريا مؤكدة على لسان وزرائها بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة بأنه لن يسمح لإيران بالتموضع عسكريا على الحدود الشمالية.

ويشارك في التمرين قوات نظامية واحتياط من أسلحة الجو والبحر والبر، بالإضافة إلى هيئة الاستخبارات والهيئات التكنولوجية واللوجستية والحماية في المجال السيبراني.

ولفت أدرعي إلى أنه تم التخطيط للتمرين في إطار خطة التدريبات السنوية لعام 2020، وسيستمر حتى الخميس المقبل وأشار إلى أنه ستكون هناك حركة نشطة للطائرات المقاتلة والمروحيات والمركبات العسكرية والقطع البحرية.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأسبوع الماضي، اعتزامه إجراء مناورات عسكرية الأضخم في العام 2020، لمحاكاة الحرب ضد حزب الله اللبناني، شمال البلاد.

فيما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، النقاب عن تجربة منظومة دفاع إسرائيلية جديدة في جنوب لبنان، أثناء الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.

وذكرت الصحيفة، أن إسرائيل رفعت السرية عن وحدة عسكرية من سلاح المدرعات، بمناسبة مرور 20 عاما على تفكيكها، كانت تختبر منظومة دفاعية جديدة ضد الصواريخ المضادة للدروع، تدعى "الرعد الأرجواني".

ويأتي التمرين العسكري في وقت يستعد كل من لبنان وإسرائيل لجولة جديدة من المحادثات حول ملف ترسيم الحدود البحرية، المقررة الأسبوع الجاري.

ويتولى حوالي 10 آلاف و500 عنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) مراقبة الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن بعد الحرب التي جرت بين إسرائيل وحزب الله من اجل الوقوف والحيلولة دون اندلاع نزاع جديد.

وشكلت اليونيفيل في 1978، وتمّ تعزيزها بعد حرب دارت بين الدولة العبرية وحزب الله على مدى 33 يوماً في صيف 2006 وانتهت بصدور القرار الدولي 1701 الذي أرسى وقفاً للأعمال الحربية وعزّز من انتشار اليونيفيل ومهماتها إذ كلّفها، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، مراقبة وقف الإعمال الحربية.