السودان.. البشير يتحاور مع المعارضة لتفادي السقوط

الجمعة 2013/08/30
البحث عن حلول للأزمة

الخرطوم – أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي اتفاقهما على قضايا خلافية عدة بعيد لقائهما في أولى أيام الأسبوع الحالي.

وكان اللقاء في إطار سلسلة من الحوارات التي يجريها البشير مع كافة قادة القوى السياسية المعارضة، كمبادرة أعدها البشير للخروج بالبلاد من أزماتها المتلاحقة.

ووصف البشير حواره مع المهدي بـ «المثمر والجاد»، مشيراً إلى أنه «تم بدعوة من المهدي، وتطرق إلى عدد من القضايا التي تهم البلاد والإقليم».

من جانبه، قال الصادق المهدي «اتفقنا على أن قضايا الحكم والدستور والسلام قضايا قومية، ينبغي أن لا تعزل أحدا، وأن لا يسيطر عليها أحد، وستجرى الاتصالات اللازمة لإبرام الاتفاقيات المنشودة بمشاركة الأجهزة الحزبية المعنية». ووصف المهدي لقاءه مع البشير بـ»الأخوي»، وأشار إلى أن اللقاء يمثل ظاهرة لا تكون إلا في السودان، بما في ذلك من تسامح شائع بين السودانيين وقبول الآخر.

وأعلن القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم مقرر لجنة الحوار مع حزب الأمة المعارض مصطفى عثمان إسماعيل عن أن هناك لقاءات أخرى مماثلة سيجريها البشير مع كافة قادة القوى السياسية المعارضة، في إطار المبادرة المقترحة من الرئيس السوداني والتي يتشاور بخصوصها مع أحزاب المعارضة.

من جانب آخر وفي علاقة بالوضع الهش الذي يعيشه السودان بشقيه الشمالي والجنوبي والسير البطيء في تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة بين الخرطوم وجوبا في الدوحة أعلن البيت الأبيض ليل الأربعاء الخميس تعيين السفير دونالد بوث مبعوثا جديدا للولايات المتحدة إلى السودان وجنوب السودان.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان إن بوث الذي شغل منصب سفير في مصر «سيقود جهود الولايات المتحدة لحث الطرفين على تطبيق اتفاقات 27 ايلول/ سبتمبر 2012 وحل خلافاتهما خصوصا في ما يتعلق بالحدود والوضع النهائي لإقليم أبيي وحرية نقل النفط».

وأضاف البيان أن بوث «سيقود أيضا جهودنا لحل النزاعات في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور سلميا».

ميدانيا تمكنت حكومة ولاية جنوب دارفور السودانية من إطلاق سراح ثلاثة طيارين تابعين للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد» احتجزتهم حركة تحرير السودان المتمردة بقيادة مني أركو مناوي قبل شهر .

وأكد مهدي بوش والي الولاية بالإنابة في مؤتمر صحفي أمس بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أن حكومة الولاية مع الأجهزة الأمنية وبعثة «يوناميد» تمكنت من إطلاق سراح ثلاثة طيارين من بينهم أوكرانيان ومساعدهما السوداني الجنسية كانت مروحيتهم قد هبطت اضطراريا في منطقة أبقي راجل بولاية جنوب دارفور قبل شهر.

وكانت بعثة «يوناميد» قد ذكرت أن حركة تحرير السودان قد احتجزت مروحية تابعة لها هبطت اضطراريا في الجنوب الغربي لمدينة نيالا في الثالث من شهر أغسطس الجاري.

2