السودان.. الحزب الحاكم يراهن على العلاقة بجوبا

السبت 2013/08/31
البشير بعد استمالة المعارضة يولي وجهه صوب الجنوب

الخرطوم- أكد إبراهيم غندور رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الحاكم في السودان أن علاقات بلاده مع دولة جنوب السودان تشكل أولوية للحكومة.

وأشار إلى أن الزيارة المرتقبة لرئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت للخرطوم تشكل خطوة مهمة في اتجاه تعزيز العلاقات بين الدولتين وتجاوز كل القضايا الخلافية العالقة.

يشار إلى أن العلاقات بين السودان وجنوب السودان شهدت مؤخرا توترا على خلفية اتهامات متبادلة بين الخرطوم لجوبا بدعم الحركات المتمردة في بلد كل منهما الاخرى اضافة إلى الخلافات بينهما بشان قضايا الحدود ومنطقة ابيي وعائدات النفط.

وأعرب غندور فى حوار له مع وكالة الأنباء السودانية أمس الجمعة عن أمله في أن تسهم زيارة رئيس دولة جنوب السودان للخرطوم في إكمال كافة الملفات وتجاوز كل العقبات وتجاوز الذين يراهنون على العودة إلى المربع الأول.

وقال «أتوقع لهذه الزيارة أن تكون لها نتائج إيجابية مثمرة في تجاوز الملفات العالقة خاصة الملفات الأمنية وغيرها». وأردف قائلا» من باب أولى أن نحرص على علاقة قوية ومتينة وقويمة مع دولة جنوب السودان التي كانت حتى الأمس القريب جزءا من وطن واحد ومن شعب واحد وبالتالي أصبحنا نسير على الطريق الصحيح». مبينا أن الزيارة ستناقش القضايا المشتركة بين البلدين وتعزيز أواصر التعاون والصداقة بينهما. وقال غندور ربما نشهد وحدة اقتصادية بين الدولتين مؤكدا على ضرورة التعاون المثمر في المجالات الاقتصادية والاجتماعية لمصلحة الشعبين والبلدين ولمصلحة المنطقة كلها.

كما أشاد غندور بدور الوساطة الأفريقية والاتحاد الأفريقي التي أسهمت في دفع العلاقات إلى الأفضل والتواصل المستمر بين الرئيسين البشير وسلفا كير وقال «هناك إرادة سياسية متوافرة الآن أكثر مما مضى في جنوب السودان للمضي قدما في هذه الملفات بعد أن عاشوا آثار الفرقة والخلاف.

في سياق متصل بالعلاقة بين شمال السودان وجنوبه أكد الدكتور التيجاني السيسي رئيس حزب التحرير والعدالة ورئيس السلطة الإقليمية لدارفور تأييده لأية إضافات بناءة لوثيقة الدوحة لسلام دارفور. واعتبر السيسي أنهم شركاء أصيلون وقعوا على وثيقة الدوحة للسلام مع آخرين مشددا بأنه لا يمكن الحديث عن الخروج عليها ولكن يمكن تطويرها وأنهم لا يمانعون في الإضافة إليها. وقال السيسي سنستمر في إنفاذ اتفاقية الدوحة لسلام دارفور التي تم التوصل إليها بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة وتعتبر وثيقة شارك فيها كل أهل دارفور وأهل السودان. من جهة ثانية يلتقي علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس البشير اليوم السبت فعاليات تدشين مصفوفة المشروعات التأسيسية قصيرة الأجل من استراتيجية تنمية دارفور. وأوضح هاشم حماد عبد الرحمن الأمين العام لصندوق إعادة إعمار وتنمية دارفور، إن مصفوفة التنمية جاءت متماشية مع مخرجات مؤتمر المانحين بالدوحة.

2