السودان مسرح لأنشطة عسكرية تركية وإيرانية

الجمعة 2014/06/06
الحرس الثوري الايراني يشيد ميناء جديد في السودان

الخرطوم - أعلنت السفارة التركية بالخرطوم أمس أن قطعا بحرية عسكرية تركية ستزور ميناء بورتسودان السوداني في الفترة من 16 إلى 20 يونيو الحالي.

ويأتي هذا ليثير أسئلة حول الدور الذي يلعبه هذا الميناء في ظل معلومات سابقة عن احتضانه لأنشطة عسكرية إيرانية فضلا عن تحوله إلى نقطة تهريب أسلحة باتجاه حماس وحزب الله.

وقالت السفارة في بيان لها إن الفرقاطة "بارباروس" التي يقودها ضابط برتبة لواء في البحرية التركية ستقوم بزيارة ميناء بورتسودان.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت أن إيران تعمل على بناء ميناء جديد على شواطئ البحر الأحمر، لتهريب أسلحة إلى حزب الله وسوريا عبر الأراضي السودانية، مستغلة في ذلك المساعدات التي تقدمها للخرطوم.

وتشمل هذه الأسلحة دبابات وأنظمة صواريخ وأنظمة دفاعية ذاتية وغيرها من الأسلحة الثقيلة، وتحتل المنشأة الإيرانية جزءا كبيرا من ميناء بورتسودان.

وقالت التقارير ذاتها إن إيران استأجرت موقع المنشأة لفترة طويلة المدى، وأن مهندسين من الحرس الثوري الإيراني بزي مدني يشرفون على العمال السودانيين الذين يعملون على تشييد المنشأة والتي تعتبر ثاني أكبر قاعدة عسكرية في البحر الأحمر بعد قاعدة ميناء "عصب" العسكرية في أريتريا.

وتلاقي سياسة البشير الخارجية وتورطه مع إيران وحماس معارضة لدى الطبقة السياسية الداخلية، فقد أعلن النائب البرلماني على أبرسي في جلسة خاصة للمجلس الوطني أن فشل السودان في جلب قروض من الخارج، يعود بالأساس إلى علاقته مع حماس وحزب الله وإيران.

وانتقد أبرسي بشدة دعم الحكومة السودانية لحركة حماس، وقال: ” نحن أحوج من حماس وحزب الله، وإيران غير مستفيدين منها وسمحنا لها بأن توتر علاقاتنا مع أقرب دولة صديقة تقف معنا”.

وكانت إسرائيل أوقفت في مارس الماضي السفينة الإيرانية “كلوس سي” في البحر الأحمر قبالة الحدود السودانية الأريترية، محملة بقذائف صاروخية طراز "أم 302" تم إخفاؤها في أكياس للأسمنت في طريقها إلى قطاع غزة عبر السودان.

وكردة فعل على تسهيلات الخرطوم لطهران، استهدفت طائرات إسرائيلية في مايو 2011، سيارة في ميناء بورتسودان،أتبعتها بهجوم صاروخي آخر على مصنع اليرموك للأسلحة وسط الخرطوم، وقالت إسرائيل إن المصنع واجهة لإيران لتهريب السلاح إلى قطاع غزة.

1