السودان يحارب انتشار حمى الضنك

الخميس 2014/10/30
الصداع وآلام العظام من أعراض حمى الضنك

الخرطوم – أعلن مسؤول محلي سوداني وفاة شخصين وإصابة 15 بحمى الضنك بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد.

وأضاف وزير الصحة بولاية شمال دارفور محمد أحمد عبدالحفيظ أنه بعد ظهور حالات حميات مصحوبة بنزيف من الأنف والفم ووفاة إثنين تأثرا بتلك الأعراض، سارعت الوزارة إلى التقصي وأخذ عينات تم إرسالها للمعمل المركزي بالخرطوم.

وأشار إلى أن نتائج الفحوص أثبتت إصابتهم بحمى الضنك، ووفاة الإثنين جراء المرض. كما لفت إلى اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات لمنع انتشار حمى الضنك عبر عمليات الرش التي بدأت بكافة الأحياء، وتدريب الكوادر الطبية على طرق التعامل مع المرض، وتوفير الأدوية والمحاليل الوريدية.

وعادة ما تنتقل عدوى حمى الضنك عن طريق نوع من البعوض يوجد عادة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في العالم.

وتشمل أعراض حمى الضنك حمى وصداعا وألما في العظام والمفاصل والعضلات، واكتسب المرض بسبب هذه الأعراض لقب “الحمى المحطمة للعظام”. ويحتاج الشفاء من هذه الحمى إلى عدة أسابيع عادة، ويدعى النوع الحاد من هذه الحمى “حمى الضنك النزيفية” التي تسبب نزيفا من الأنف.

من جهة أخرى كشف عبدالحفيظ عن التنسيق مع البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور (يوناميد) لمنع دخول وباء إيبولا للولاية، وأعلن عزمهم إنشاء غرف للعزل في المناطق الحدودية ومطار المدينة للتعامل مع الوافدين من دول غرب أفريقيا الموبوءة بإيبولا.

وكانت السلطات السودانية أعلنت في يوليو الماضي رفع حالة التأهب لمنع وباء إيبولا من الدخول إلى البلاد.

وأعلنت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور في أغسطس الماضي وضع قيود على سفر عمالها إلى غرب أفريقيا ودارفور ضمن تدابير حاسمة لمنع انتقال الفيروس القاتل إلى السودان، وأصدرت إرشادات لموظفيها بشأن الوقاية والاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بالمرض.

وانتشرت بعثة يوناميد في دارفور عام 2007 بموجب قرار من مجلس الأمن، ويتجاوز عدد أفرادها 26 ألفا من الجنود والموظفين من مختلف الجنسيات، أغلبهم من دول غرب أفريقيا حيث ينتشر إيبولا.

17