السودان يطالب أميركا بشطبه من لائحة الإرهاب

الثلاثاء 2013/09/17
البشير يريد علاقات ثنائية طيبة مع الولايات المتحدة

الخرطوم- طالب السودان برفع اسم بلاده من القائمة الأميركية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، جاء ذلك خلال لقاء وكيل وزارة الخارجية السودانية السفير رحمة الله محمد عثمان بالمبعوث الأميركي الخاص الجديد للسودان دونالد بوث بالخرطوم.

وأوضح المسؤول السوداني أن رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل استحقاقا تقادم عليه الزمن وإجراء كان ينبغي أن يتخذ منذ وقت طويل لعدم وجود ما يربط السودان بالإرهاب خاصة وأن تقارير وزارة الخارجية الأميركية السنوية التي تصدر عن حالة الإرهاب في العالم تؤكد أن سجل السودان خال من أي علاقة له بالإرهاب مما يحتم على الولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها في هذا الصدد وتزيل اسم السودان الموجود من عام 1993 من تلك القائمة.

وأضاف السفير عثمان أن السودان قد خبر التعامل مع عدد من المبعوثين السابقين دون أن يرى أثراً إيجابياً يتحقق من القبول بالتعامل مع المبعوثين الخاصّين، مما يثير التساؤل حول جدوى اعتماد المبعوثين كوسيلة لإدارة علاقات السودان مع الولايات المتحدة. وعبّر عن أمله، أن يسعى المبعوث الخاص الجديد إلى وضع العلاقات الثنائيّة بين بلاده والسودان أولويةً في مهمته، بما يؤدي في نهاية الأمر إلى معالجة انشغالات حكومة السودان في هذا الصدد، وحتى يتمكّن الجانب الأميركي من لعب دور إيجابي في القضايا الأخرى التي تهم السودان.

ورداً على مذكرة المبعوث من ارتباط مهمته بالقضايا العالقة مع جنوب السودان وأنه يسعى في إطار ذلك إلى تحسين علاقات بلاده مع السودان، وأوضح السفير عثمان أن كلا من السودان وجنوب السودان قد أحرزا تقدماً كبيراً في التعامل مع القضايا العالقة من خلال التواصل المباشر بين رئيسي البلدين .

وقد اتفق الرئيسان عمر حسن البشير وسيلفاكير بعد آخر لقاء لهما والذي اعتبر كمصالحة بين الطرفين بالتنسيق المشترك بين الدولتين لحل المشاكل التي تعترضهما وبذل جهود مشتركة ديبلوماسية لطلب الدعم من المجتمع الدولي فيما يخص الملف الأمني وتنمية البلدين.

وأضاف السفير عثمان أن دور أميركا في التعاطي مع هذه القضايا، ينبغي أن يمر عبر بوابة العلاقات المتصلة مع حكومة السودان لتحسين العلاقات الثنائية.

2