السودان يفشل مجددا في إقناع إدارة أوباما بشطبه من لائحة الإرهاب

السبت 2016/09/24
في وضع صعب

نيويورك - فشلت جهود الوفد السوداني برئاسة وزير الخارجية إبراهيم الغندور، في إحداث أي خرق حيال ملف شطب بلاده من لائحة الإرهاب الأميركية.

وأكدت واشنطن أنها ليست مستعدة حاليا لاتخاذ مثل هكذا خطوة، مطالبة الخرطوم بالإيفاء بالتعهدات التي قطعتها وعلى رأسها التوقف عن دعم الجماعات الإرهابية.

وكان الوفد السوداني الذي شارك في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قد أجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين أميركيين لإقناعهم بضرورة شطب السودان عن لائحة الإرهاب.

وعقد المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث، ونائب الرئيس الأميركي للاقتصاد والشؤون المالية أندرو كيلر، مؤتمرا على هامش أعمال الجمعية العمومية، محوره العقوبات على السودان بمشاركة الوفد السوداني.

وأدرجت الولايات المتحدة الأميركية السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في العام 1993، على ضوء إيوائه لحركات وشخصيات متطرفة، وفي العام 1997 شددت العقوبات الاقتصادية عليه، بسبب الانتهاكات التي ارتكبها نظام الرئيس عمر حسن البشير في إقليم دارفور (غرب السودان) خاصة.

ورغم المحاولات الحثيثة التي تكثفت خلال السنوات الأخيرة على وقع الأزمة الاقتصادية المتصاعدة في السودان، فإن واشنطن ظلت على موقفها خاصة مع استمرار نزاع دارفور.

وقد حثت المعارضة السودانية وعلى رأسها حركة تحرير السودان المسلحة، قبيل انعقاد المؤتمر الآنف ذكره إدارة أوباما على عدم رفع العقوبات على حكومة بلادهم، في ظل استمرار الأزمة في دارفور وكذلك النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وطالب مني أركو مناوي في بيان، إدارة أوباما ببذل المزيد من الضغوط، حتى يستجيب النظام لقرارات المجتمع الدولي، ووضع حد لإفلاته من العقاب جرّاء ما ارتكب من فظائع في حق الضحايا.

واستبعد مسؤولون أميركيون، قيام واشنطن برفع العقوبات عن الخرطوم خلال ولاية الرئيس باراك أوباما. وأكدوا أن وجود البشير على سدة الحكم ووضعه كمطلوب لدى المحكمة الجنائية يعقد أي خطوات يمكن أن تتخذ للتطبيع مع هذا البلد.

وبحسب وكالة أسوشيتدبرس فإن الولايات المتحدة تدرس تخفيف التوتر مع الخرطوم استجابة لطلبات من إسرائيل والسعودية ولكن من المستبعد أن تكون هناك تغييرات دراماتيكية في سياسة واشنطن على المدى القريب.

2