السوريون يعودون إلى جحيم الداخل

الأربعاء 2013/10/30
لاجئون سوريون بين نار الحرب وظلم المفوضية

تحاول أسرة سورية العودة إلى قريتها «بيت جن» عبر منطقة شبعا في جنوب لبنان، بسبب رفض المفوضية العليا للاجئين إعطائها حق اللجوء إلى أوروبا. هذه العائلة، التي اختارت نيران الداخل عن التشرد بين الجيران، هي عينة من عشرات العائلات السورية التي فضلت العودة إلى دمشق رغم ويلات الحرب وحجم الأخطار التي تتربص بها.

وتكشف هذه الصورة، التي تنطق ألما ومرارة، حجم معاناة السوريين الأبرياء الذين كانوا يهفون إلى ثورة سلمية تعيد لهم معنى الحياة، ليجدوا، اليوم، أنفسهم محاصرين بين نيران النظام والمجموعات المتطرفة التي زادت المشهد السوري قتامة، في إشارة إلى أن الحرب في سوريا مازلت في أوج عنفوانها.

خاصة وأن الحديث عن مؤتمر سلام مازال محل شك وأخذ ورد في ظل تمسك النظام بسلطانه ورفض فصائل مسلحة من المعارضة المشاركة خوفا من أن يكون مؤتمر جنيف في ظاهره سلاما وفي باطنه وأدا لثورة أزهقت في سبيلها مئات الآلاف من الأبرياء لطالما تاقوا إلى تنسم هواء الحرية في أرض الشام.

4