السوريون يقاومون سكينا غرس في ظهر ثورتهم.. داعش

السبت 2014/01/04
مغردون: "داعش مستمرة في قضم الثورة السورية"

دمشق- أمس، أول جمعة في العام الجديد، وجه فيها السوريون دفة المقاومة والثورة إلى داعش التي يعتبرونها “أخت النظام” ونصيره الأول.

أطلق السوريون على يوم أمس اسم “جمعة الشهيد أبو ريان ضحية الغدر” الذي قتلته داعش، بعد أن حاز هذا الخيار على 40 بالمئة من المتابعين في التصويت الذي تقيمه أسبوعيا “صفحة الثورة السورية” لاختيار اسم الجمعة منذ بداية الثورة.

وقضى الطبيب أبو ريان، وهو أحد رموز الثورة السورية، تحت التعذيب في سجون داعش.

وتقول “صفحة الثورة السورية” “الشهيد أبو ريان.. كان ضحية غدر غرست سكينه في ظهر الثورة من قبل من كان يحسب نفسه عليها.. لا يمكن لأي عاقل رأى جسده وكيف مثّل به وعذب أن يصدق أبدا أن من قام بذلك ينتمي إلى أبناء الثورة..

بل هو دخيل عليها.. مشوّه لها..

من قام بذلك جعل إجرام الأسد له منهجا.. وفنون ساديّته له طريقة.. في “جمعة الشهيد أبو ريان ضحية الغدر” سننطلق جميعنا لنقول إن يد الغدر التي تريد أن تجهض ثورتنا ستقطع.. وأن ثورتنا هي الباقية.. وأن خطف أكثر من 60 إعلاميا وقتل قادة في الثورة لن يوقفنا… فنحن أعلنّاها من أول أيام الثورة”.

وتداول النشطاء صورا لجثة أبي ريان مشوهة، وكانت عنوانا لتشبيه التنظيم بالنظام، حينما مثّل بجثة الطفل حمزة الخطيب، وظهرت وحشية “داعش”، وكانت الضحية هذه المرة طبيبا من أهم رموز الثورة في شقيها المدني والعسكري.

وتساءل المعلقون عن مصير المختطفين الذين اختفوا منذ شهور في سجون داعش، كالناشطة سمر صالح والإعلامي أحمد بريمو، وأبو مريم قائد مظاهرات بستان القصر، و”أبو صطيف” (عبدالوهاب ملا)، إضافة إلى العشرات من الأسماء الثورية المعروفة.

وأبو ريان هو طبيب الأطفال حسين السليمان في مشفى الكندي في حلب، اختطفه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قبل شهر في “مسكنة” بريف حلب لأنه كان “يصف التنظيم بأنه وجه آخر للنظام السوري”، وقتل تحت التعذيب، وأعيد إلى أهله جثة مشوهة في عملية تبادل أسرى مع الجبهة الإسلامية.

ويقول مغردون إن “داعش مستمرة في قضم الثورة السورية”.

ويتداول السوريون شريط فيديو جديد لجهادي ألماني يدعى “أبو طلحة الألماني” الذي كان سابقا فنان راب يدعو الإخوة والأخوات المسلمين إلى ترك بلاد الكفار والمجيء إلى سوريا.

ويقول فنان الراب السابق “ديسّو دوغ” “إذا كانوا لا يرغبون في وجودنا في أوروبا، سنؤسس دولتنا الإسلامية في سوريا”.

ويقول مغردون إن هذا هو الوجه الحقيقي لداعش، مؤكدين أن سوريا أصبحت تحت احتلال المجموعات الإرهابية المسلحة.

ويضيف أبو طلحة الألماني في الفيديو “في الدولة الإسلامية التي تنشدها داعش، سيكون المسيحيون واليهود من أوروبا موضع ترحيب أيضا، وسي،يحصلون على الحماية مقابل الجزية”. وتعليقا على ذلك كتب مغردون “إنه الربيع العربي السوري بنسخته التجريبية الثانية”.

19