السويديون يساندون حقوق "أختهم" المسلمة

الأربعاء 2013/08/21

ستوكهولم- أثارت حملة سويدية على الإنترنت للدفاع عن حق المسلمات في ارتداء الحجاب إعجاب المغردين الذين اعتبروا أن «الاختلاف في الدين أو العرق أواللون أو الجنس أو أي كان.. يجب أن يكون مصدر قوة الإنسانية لا ضعفها».

واعتبر مغردون الحملة «درسا جديدا يجب أن يعيه العرب في احترام حقوق الآخرين والدفاع عنها».

وارتدى سويديون وسويديات غطاء رأس تضامنا مع حق المسلمات في ارتداء الحجاب.

ونشر عشرات السويديين، رجالا ونساء، من مختلف الأديان صورا لأنفسهم عبر الإنترنت وهم يرتدون الحجاب، لإظهار تضامنهم مع امرأة مسلمة تعرضت للهجوم في ضاحية بستوكهولم بسبب ارتدائها غطاء الرأس الإسلامي. وأطلق على الحملة اسم «الاعتراض في الحجاب». الحملة تسعى إلى تسليط الضوء على العنصرية التي تتعرض لها السيدات المسلمات في المجتمع السويدي. هاشتاق الحملة #h

ijabuppropet

وقال المتحدث باسم الشرطة، أولف هوفمان، إن «شخصا غير معلوم الهوية هاجم امرأة حبلى في ضاحية فارستا الجمعة الماضية وصدم رأسها بسيارة».

وذكر هوفمان أن الرجل أخذ يكيل لها الشتائم مما دفع الشرطة إلى الاعتقاد بأن الدافع وراء الهجوم هو دين المرأة.

وتشارك في هذه الفعالية إعلاميات وناشطات في المجال السياسي من مختلف الأديان والمعتقدات، أملاً بلفت أنظار السويديين إلى معاناة السيدات المسلمات اللواتي يتعرضن للتمييز في السويد في كل عام أكثر من الذي قبله حسب تأكيدهن.

ومن بين النساء اللاتي نشرن صورا لهن وهن يرتدين الحجاب على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، الإثنين، زعيمة حزب الخضر آسا رومسون والنائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي فيرونيكا بالم.

وتقول الجهة المنظمة لهذه المبادرة إنها تريد رفع الوعي بشأن المضايقات التي تتعرض لها النساء اللواتي يرتدين الحجاب في السويد.

ويقول مغرد عربي في السويد إن الشعب السويدي «أسهل الشعوب التي يمكن إقناعها بالإسلام، لأن ما يقدمه الإسلام يفتقدوه» ويوضح «الشعب السويدى أكثر شعب ينتحر في العالم بسبب عدم اعتناقه لدين أو عقيدة فهو شعب أجوف هو ربما متعلم ولكن يصل به الحد إلى الانتحار لعدم وجود وازع ديني».

وأكد مغرد أن «الفرق بين فهم الحرية وحقوق الإنسان والمعاني الإنسانية للقيم والأخلاق يتجلى واضحا في احترام السويديين لحق المسلمات في ارتداء الحجاب وممارسة حرية المعتقد وتصرف اللاهثين وراء قشور التحرر من الأخلاق والقيم وضوابط المجتمع الإنساني كالناشطة المصرية علياء المهدي، التي أثارت الجدل بسبب نشرها صورا شخصية عارية في الشبكة العنكبوتية».

ويقول مغردون سويديون «بادرنا بلبس الحجاب في خطوة تعبر عن رفض العنصرية ضد السويديين من أصول مهاجرة في البلاد».

ويضيف المغردون «نريد رفع الوعي بشأن المضايقات التي تتعرض لها النساء اللواتي يرتدين الحجاب في السويد».

ويؤكد بعضهم أن العديد من المشكلات التي تتمثل في الضرب والشتم والإساءة في مجتمعات تحاول فيها بعض الجهات المتطرفة الدفع باتجاه تشكيل رأي عام ضد الإسلام والمسلمين، إلا أن هذه المحاولات كثيراً ما تتسبب بردات فعل تتمثل في إقبال الغربيين على الإسلام للاطلاع عليه، وعلى نصوصه وأفكاره، ما يؤدي بهم في كثير من الأحيان إلى الإسلام.

كما تكشف المخاوف الغربية من ازدياد عدد المسلمين في أوروبا، والتي ترى أن الإسلام ينتشر في موطنها، فيما تحاول هي نشر التنصير في العالم.

19