السويد ترفع مستوى الديمقراطية عبر تويتر

الأربعاء 2013/11/06
حساب السويد لا يقبل بترشح غير السويديين

ستوكهولم- قامت مجموعة من الشباب السويدي، بالتعاون مع وزارة السياحة، بتخصيص حساب «السويد @sweden « على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كي يستخدمه جميع أبناء السويد.

وتقول المجموعة إن المبادرة من شأنها أن ترفع مستوى الديمقراطية في السويد إلى مستوى جديد مقارنة ببقية العالم.

وتقوم فكرة «السويد – @sweden» التي دخلت حيز التنفيذ في كانون الأول 2011، على تسليم الحساب الرسمي كل أسبوع إلى مواطن سويدي كي يقوم بنشر ما يريده، ويتفاعل مع العالم على تويتر.

ووصفت هذه الخطوة بـ»الشجاعة»، من أجل تكريس مبدأ الديمقراطية وإعطاء مواطني السويد منبرا عالميا لنشر ما يريدون قوله، كما لتشجيعهم على الانغماس أكثر في العالم التكنولوجي. وزارة السياحة في السويد أشارت في أحد بياناتها، إلى أن «لا أحد يعرف السويد أكثر من المواطنين أنفسهم». أما عن التغريدات التي ظهرت حتى الآن، فقد تنوعت بين التلاميذ الذين يشاركون تجاربهم في المدرسة والنظام التعليمي، إلى الأمهات اللواتي تشاركن نصائح التدبير المنزلي والتعامل مع الأطفال، وكل ذلك يقع ضمن الإطار السويدي للحياة العامة.

وحتى إن كانت التغريدات تتضمن إساءة من أي نوع كان، فإن الحكومة السويدية لم تتخذ، حتى الآن، أي قرار في شأن هذا الأمر، باعتبار أن ذلك يندرج في إطار الحريات العامة، كما في إطار أن «هذه الأفكار هي أفكار الشعب السويدي»، مع التركيز طبعا على أن الحساب لا يمكن اعتباره بمثابة الحساب الرسمي للدولة السويدية.

أما عن طريقة اختيار الأشخاص لاستلام هذا الحساب، فيوضّح الموقع الإلكتروني الخاص بالحساب، أنه لا يمكن لأحد أن يرشح نفسه، ولكن الاقتراحات هي دائما مقبولة، وحتى الآن لا تقبل الاقتراحات إلا إذا تضمنت أسماء مواطنين سويديين. إلا أنه بحسب الموقع، فقد يكون هناك توجه في المستقبل للخروج عن هذه القاعدة.

19