السويد تعتزم التضييق على المتطرفين فوق أراضيها

الخميس 2014/10/30
جوهانسون: سنجرّم من يقاتل مع تنظيمات مدرجة على لائحة الإرهاب الأممية

ستوكهولم - كشفت السويد عن عزمها تجريم إسلامييها المتطرفين المؤيدين للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، عبر التضييق على تحركاتهم المريبة على أراضيها.

وأشار مورغان جوهانسون، وزير العدل في تصريحات لصحيفة “سيدسفنسكان”، أمس الثلاثاء، إلى أن الحكومة بصدد وضع إجراءات من خلال التشريعات لمنع السويديين من المشاركة في القتال في العراق وسوريا وردع الذين ينوون التوجه إلى هناك والمشاركة في “الجهاد” على وجه الخصوص.

وقال جوهانسون “نريد تجريم المشاركة في التدريبات والمعارك داخل تنظيمات إرهابية واردة على لائحة الأمم المتحدة”، مضيفا أن فرض العمل بمعاقبة من يريد “الجهاد” يقدم دعما للأقرباء من خسارة أبنائهم في المعارك، على حد قوله.

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها ستوكهولم نيتها التضييق على المتطرفين الذي يعيشون فوق أراضيها بعد التحذيرات المتكررة من الدول الأوروبية من تفاقم خطر مسلحي التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية”.

وفي مقابل ذلك، لا تعتزم السويد سحب الجنسية السويدية من المقاتلين خلافا للنرويج الدولة الاسكندينافية الأخرى المجاورة لها والتي تطرقت إلى هذا الاحتمال، فيما أثارت الدنمارك جدلا بعدم تتبعها للمتشددين والاقتصار على الإحاطة بهم نفسيا واجتماعيا.

وبحسب وزير العدل السويدي، فإن القانون الجديد الذي ستنكب على دراسته في مرحلة أولى لجنة تحقيق برلمانية سيستهدف كل أنواع النزاعات القائمة في الخارج وهو ما سيزيد التضييق وقطع الطريق على الأقل في الوقت الحاضر على أولئك المتطرفين الذين يحاولون الانضمام إلى الجماعات “التكفيرية”، وفق محللين. كما أبدى المسؤول السويدي قلق بلاده من تسجيل حالات انضمام متطرفين سويديين إلى نزاعات مسلحة أخرى كما هو الحاصل في شرق أوكرانيا، الأمر الذي أدى إلى تلك الخطوة.

وقال في هذا الصدد “ليس لدينا سويديين فقط ينضمون إلى تنظيم الدولة الاسلامية بل لدينا نازيون سويديون يقاتلون في أوكرانيا أيضا، نحن في وضع يمكن من خلاله للسويديين أن ينضموا إلى أي جيش”.

وجدير بالذكر أن أجهزة الاستخبارات سجلت انضمام نحو 90 إسلاميا سويديا للقتال إلى جانب “داعش”.

5