السياحة المصرية تترقب إلغاء تحذيرات السفر الأوروبية

الأربعاء 2014/07/09
هل ترفع الدول الأوروبية حظر السفر إلى سيناء

القاهرة- توقع مسؤولون مصريون ورؤساء منظمات سياحية عاملة بمصر، أن ترفع الدول الأوربية تحذيرات السفر إلى شبه جزيرة سيناء، وأن تعود الحركة السياحية

خاصة في مدينة شرم الشيخ بحلول سبتمبر المقبل.

يأتي هذا التفاؤل عقب إعلان ألمانيا إلغائها حظر السفر إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، الأمر الذي وصفه وزير السياحة المصري هشام زعزوع بأنه “خطوة في الطريق الصحيح لاستعادة الحركة السياحية الوافدة”.

وقال زعزوع إن الاتصالات مازالت مستمرة ومكثفة مع كافة الدول الأوربية لتلغي تحذير رعاياها من السفر إلى المنتجعات السياحية المصرية.

وتراجع الدخل السياحي لمصر خلال العام الماضي إلى 5.9 مليار دولار، مقابل 10 مليارات في 2012 بانخفاض 41 بالمئة، بسبب الاضطرابات الأمنية في البلاد.

وألغت وزارة الخارجية الألمانية، أمس، تحذيرها لرعاياها بتجنب السفر إلى شرم الشيخ بجنوب سيناء، فيما أبقت على تحذيرها بشأن منطقة شمال سيناء.

وأصدرت ألمانيا و15 دولة غربية تحذيرات من السفر لزيارة شبه جزيرة سيناء، في النصف الثاني من شهر فبراير الماضي، تخوفا من استهداف مواطنيها، بعد تفجير حافلة سياحية في طابا، منتصف الشهر نفسه، والذي أسفر عن وقوع أربعة قتلى.

وقالت رشا العزايزي، المستشار الإعلامي لوزير السياحة المصري إن بلادها تتوقع إلغاء دول الاتحاد الأوربي تحذير السفر إلي شبه جزيرة سيناء، بعد إعلان ألمانيا إلغاء التحذير.

وقال إلهامي الزيات، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن رفع ألمانيا لحظر السفر عن شرم الشيخ، سيكون مؤشر جيد للسياحة المصرية في الوقت الراهن، ويعطي فرصة لشركات السياحة المصرية ترتيب أوراقها لموسم الشتاء المقبل.

وتوقع استئناف الشركات الأجنبية رحلاتها إلى شرم الشيخ بجنوب سيناء، خلال شهر سبتمبر المقبل، مع مطلع فصل الشتاء، الذي يقل فيه الطلب على الدول المنافسة للمقصد السياحي المصري.

وقال هاني الشاعر نائب رئيس غرفة الفنادق المصرية، ونائب رئيس مجموعة بلوسكاي للسياحة، وكيل شركة “توماس كوك” الألمانية في مصر، إن الشركات الألمانية مرتبطة بقرار الخارجية الألمانية لتسيير رحلاتها إلى شرم الشيخ بجنوب سيناء.

هشام زعزوع: الإجراء الألماني خطوة في الطريق لاستعادة الحركة السياحية الوافدة

وتعول مصرعلى قطاع السياحة في توفير نحو 20 بالمئة من العملة الصعبة سنويا، فيما يقدر حجم الاستثمارات بالقطاع بنحو 10 مليار دولار، حسب بيانات وزارة السياحة.

في هذه الأثناء أعلنت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أمس أن النتائج الإحصائية لشهر مايو الماضي أظهرت زيادة ملحوظة في عدد السائحين الوافدين إلى مصر من عدد من دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة لجهودها المكثفة من خلال حملة “وحشتونا” التي تهدف إلى استقطاب السائحين العرب والخليجيين بشكل خاص إلى مصر وانعكاسا للاستقرار الأمني الذي تشهده أهم الوجهات السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة.

وقالت الهيئة إنه رغم انخفاض مجمل عدد السائحين القادمين إلى مصر من مختلف دول العالم بنسبة 26.2 بالمئة خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي إلا أن عدد السائحين الإماراتيين ارتفع بنسبة 35 بالمئة.

كما ارتفع عدد السياح السعوديين بنسبة 6.3 في المئة في الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي من نحو 92 ألفا إلى حوالي 98 ألف سائح.

فيما ارتفع عدد السياح الكويتيين بنحو 11 بالمئة ليصل الى نحو 41 ألف سائح. وشهد ابريل الماضيان ارتفاعا متواصلا في عدد الكويتيين الوافدين إلى مصر بنسبة 22 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

10