السياحة في تونس تنتظر استعادة ألقها

الأحد 2016/02/14
شواطئ الحمامات تحلو فيها الحياة

تونس - تتمتّع تونس بمرافق ومناطق سياحيّة جميلة وخلّابة، لا سيما الشّواطئ الطّويلة في البلاد، إضافةً إلى المواقع الأثرية والمتاحف التي توثّق تاريخ البلاد القديم والحديث. ويشكّل قطاع السّياحة قطاعا مهمّا للاقتصاد التونسي، حيث يدر دخلا جيّدا للبلاد يصل إلى ما يقارب الخمسة مليارات دولار أميركي في السنة الواحدة وذلك يعود للعدد الكبير من السياح الذين يزورون البلاد على مدار السنة.

وهناك العديد من المناطق والمدن التي تستحق الزيارة خاصة في فصل الشتاء كمدينة القيروان حيث يجد السّائح المحب والعاشق للأماكن التاريخيّة والقديمة المدينة مكانا مناسبا له في سياحته.

وتعتبر الحمّامات إحدى المناطق السياحيّة المهمّة حيث تقع تلك المنطقة السياحيّة إلى الجهة الشرقيّة للعاصمة تونس. وتتميّز تلك المنطقة بالعديد من المرافق والخدمات السياحيّة الموجودة هناك، كالفنادق والمطاعم المتميّزة، وتعتبر الحمّامات مكانا يحتضن العديد من المهرجانات والفعاليّات الثّقافيّة الأخرى، ناهيك عن إمكانيّة ممارسة بعض الهوايات فيها كصيد الأسماك والصيد بالصّقور.

وفي سوسة يجد السائح الذي يبحث عن دفء الشمس ملاذه حيث يمكنه أن يقوم بجولة على الشاطئ، إضافة إلى الأماكن السياحية والتاريخية.

*وجدي بن رجب خبير اقتصادي: الأزمة السّياحيّة لم تعد وطنيّة بل أصبحت إقليميّة، حيث أنّ الوضع الأمني المضطرب في ليبيا ومصر وارتفاع وتيرة الإرهاب أثّر على المنطقة ككلّ، وتونس اليوم تدفع ضريبة الإرهاب، خاصّة بعد وصوله إلى العاصمة واستهدافه لحافلة الأمن الرّئاسي بشارع محمّد الخامس، وبهذه العمليّة الارهابيّة، تضاعفت مخاوف السّياح من إمكانية استهداف الفنادق وسط العاصمة، الشّيء الذي عمّق الأزمة السّياحيّة وزاد الطّين بلّة.

*سوزي سائحة أسكتلندية: العمليات الإرهابية حدثت في عدة دول وتونس ليست البلد الوحيد الذي يشهد مثل هذه الحوادث، وأشدد على عدم السقوط في فخ الخوف من الإرهابيين، وسأظل أزور هذا البلد الجميل والمضياف، فأنا أحب تونس، وسأسعى إلى طمأنة أصدقائي حول الوضع الأمني كما سأحث معارفي على زيارة واكتشاف سحر القنطاوي وسيدي بوسعيد ومدينة مطماطة بهندستها البربرية.

*صافية من الجزائر: في كل مرة يقال إن الأمن غير موجود، والأوضاع غير مستقرة، نأتي لنجد عكس ما يشاع، فالعطلة جيدة، وقدومي أنا وبقية الجزائريين يشكّل رسالة قوية يمكن توجيهها تحديا للإرهابيين، فنحن عشنا التجربة وهي لا تخيفنا وسنظل نزور جارتنا تونس وسيظل الجزائريون لا يغيبون عن بلاد تحلو فيها الحياة.

17