السياسة النفطية السعودية تنجح في استعادة حصة من السوق

الخميس 2015/10/01
صادرات السعودية لكبار المستهلكين في آسيا وأوروبا وصلت أعلى مستوياتها

لندن – أظهرت بيانات أن السعودية أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم بدأت تستعيد ببطء بعض ما فقدته من نصيبها في السوق في أعقاب القرار الذي اتخذته في نوفمبر 2014 بالتخلي عن دعم الأسعار.

وتؤكد البيانات ارتفاع صادرات النفط الخام السعودية عن المستوى المنخفض الذي بلغته في 2014. كما تشير توقعات منظمة أوبك إلى زيادة النمو في الطلب العالمي على النفط منذ تحول سياسة المنظمة وكذلك تباطؤ نمو الإمدادات من خارج أوبك.

وقال ديفيد فايف رئيس الأبحاث بشركة جانفور التجارية وهو محلل سابق بوكالة الطاقة الدولية إن “أرقام صادرات السعودية في النصف الأول من العام تشير إلى أنها استردت بعضا من حصتها في السوق التي خسرتها خلال 2014”.

وتشير أرقام إدارة معلومات الطاقة الأميركية ووكالة الطاقة الدولية إلى أن صادرات السعودية لكبار المستهلكين في آسيا وأوروبا وصلت أعلى مستوياتها منذ عدة أعوام في النصف الأول.

كما ارتفعت الصادرات للولايات المتحدة عما كانت عليه من قبل لكنها مازالت تحت الضغط.

ووفقا لتحليل أجرته رويترز للبيانات السعودية عن الصادرات والإنتاج وباستخدام تقديرات إدارة معلومات الطاقة للطلب العالمي على المنتجات النفطية فإن صادرات الخام السعودية بلغت نحو 8.1 بالمئة من السوق العالمية منذ نوفمبر الماضي بعد انخفاضها قبل ذلك إلى 7.9 بالمئة.

ومن المؤكد أن مقارنة صادرات الخام بتقديرات الطلب العالمي على المنتجات النفطية ليست مثالية لكنها توفر مؤشرا تقريبيا للتغيرات في حصة السعودية من السوق باستخدام المتاح والحديث من البيانات المعلنة. ويتجه أكثر من نصف صادرات السعودية من النفط الخام إلى آسيا.

وقالت وكالة معلومات الطاقة في 9 سبتمبر إن السعودية حافظت على حصتها من السوق الآسيوية فصدرت 4.4 مليون برميل من الخام يوميا إلى 7 من زبائنها الكبــار في آسيا في النصـــف الأول من 2015. وقالت ريبيكا جورج المحللة في إدارة معلومات الطاقة إنه منذ عام 2007 يمثل ذلك ثاني أعلى مستوى للصادرات السعودية في النصف الأول من العام لهذه الدول.

وكانت الذروة في عام 2012 عندما بلغت الصادرات 4.6 مليون برميل يوميا في الأشهر الستة الأولى من العام.

11