السياسة تطغى على مهرجان فينيسيا السينمائي

الجمعة 2013/09/06

20 فيلما وثائقيا تتنافس على الجائزة الكبرى للمهرجان

فينيسيا - لم يخل مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي من النكهة السياسة، فقد شهد الأربعاء عرض أفلام وثائقية عن وزير الدفاع الأميركي الأسبق رامسفيلد وحركة "فيمين" الاحتجاجية.

ألقت الأفلام الوثائقية التي تتناول قضايا الاحتجاجات السياسية بثقلها على فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث تم عرض فيلم وثائقي عن وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد.

وأخرج فيلم "ذا أنون نون" أو "المجهول معروف"، المخرج الأميركي ايرول موريس، الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلمه "ذا فوج أوف وار" أو "ضباب الحرب"، وهو فيلم وثائقي عن روبرت ماكنمارا، وزير الدفاع الأسبق خلال فترة حرب فيتنام.

ويصور الفيلم أحد مهندسي الحروب الأميركية في أفغانستان والعراق على أنه أحد أساتذة الخداع. وبدلا من الاعتماد على طريقة الاستجواب ومواجهته، فقد سمح موريس لرامسفيلد بأن يروي قصته مع تسليط الضوء على بعض التناقضات فقط.

وقال موريس رافضا تلميحات إنه قد تساهل في تناول الموضوع: "انظر إليه في صورة مدمرة ومخيفة". وأضاف أن رامسفيلد لم يعجبه المنتج النهائي.

و"المجهول معروف" هو أحد فيلمين وثائقيين من بين 20 فيلما أدرجت في قائمة الأفلام التي تتنافس على جائزة الأسد الذهبي وهي الجائزة الكبرى في مهرجان فينيسيا.

ونظمت حركة "فيمين" النسائية التي تدافع عن حقوق المرأة من خلال الاحتجاجات العارية، واحدا من فعالياتها المثيرة خلال المهرجان، حيث قامت ناشطات بتعرية صدورهن خلال جلسة تصوير دعائية عن فيلم "أوكرانيا ليست بيت دعارة"، وهو فيلم وثائقي عن الحركة.

وظهرت 6 نساء عاريات الصدر مع شعارات على صدورهن، مثل "أوكرانيا ليست بيت دعارة" و"الحرب العارية" و"النساء لا يزلن هنا".

ويعتبر فيلم "أوكرانيا ليست بيت دعارة" أول فيلم روائي طويل من إخراج الأسترالية كيتي جرين وتم عرضه خارج المنافسة، و يصور ناشطات فيمين خلال احتجاجاتهن عاريات الصدور.

يذكر أن الحركة الأوكرانية استهدفت في الماضي بابا الفاتيكان السابق والحكم الإسلامي في تونس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

24