السياسة قد تطيح بتركيا من رئاسة مجموعة العشرين

الأربعاء 2015/09/02
قوة تركاي تشهد تراجعا حادا

أنقرة - عندما تولت تركيا دفة مجموعة العشرين هذا العام كانت تأمل في تقديم نفسها كقوة اقتصادية ناشئة تضع استراتيجية لمعالجة تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وتعطي الدول منخفضة الدخل صوتا أقوى.

لكن بينما يجتمع وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية لدول المجموعة هذا الأسبوع في أنقرة يبدو أن تلك التطلعات قد لا تتحقق حيث أدت الاضطرابات السياسية في الداخل والصراع على الحدود إلى تحويل انتباه تركيا لتصبح في وضع ربما لا يؤهلها لأن تكون سوقا ناشئة نموذجية.

فقد تلقت الثقة في اقتصاد البلاد البالغ حجمه 870 مليار دولار صفعة قوية هذا العام بعدما حرمت انتخابات يونيو حزب العدالة والتنمية الحاكم من القدرة على الحكم منفردا للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.

وفي ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وهبوط الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها يصف رجال الأعمال والمستثمرون عام 2015 بالفعل بأنه "عام مفقود" بالنسبة للاقتصاد التركي مما يجعل طموحات مجموعة العشرين أقل أهمية على جدول الأعمال.

وقال جوناثان فريدمان المحلل المتخصص في الشؤون التركية لدى ستروز فريدبيرج لاستشارات المخاطر في لندن "قوة تركيا الناعمة تراجعت بسرعة كبيرة خلال السنتين الأخيرتين. لم يعد لتركيا نفس المصداقية."

11