السيتي وليفربول لتناسي الخيبة القارية في موقعة إنفيلد

السبت 2015/02/28
السيتي من أجل الاقتراب خطوة إضافية من القمة

لندن - سيكون ملعب “إنفيلد” مسرحا لاحتضان موقعة نارية بين مانشستر سيتي حامل اللقب ومضيفه ليفربول في المرحلة الـ27 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

يدخل مانشستر سيتي إلى مواجهته المرتقبة مع نظيره ليفربول وهو يأمل في تناسي خيبة خسارته في منتصف الأسبوع على أرضه أمام برشلونة الأسباني 1-2 في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا ما عقد مهمته ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وإذا كانت فرصة التعويض قائمة أمام سيتي في لقاء الإياب رغم صعوبة المهمة، بفضل تألق حارس مرماه جو هارت في صد ركلة جزاء للأرجنتيني ليونيل ميسي في الوقت بدل الضائع، فإن آمال ليفربول في إحراز لقب هذا الموسم أصبحت محصورة بمسابقة الكأس، حيث يواجه بلاكبيرن في ربع النهائي وذلك بعد أن ودع مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” من الدور الثاني بخسارته أمام مضيفه بشيكتاش التركي 4-5 بركلات الترجيح.

ومن المؤكد أن مهمة حامل اللقب لن تكون سهلة أمام ليفربول خصوصا أن الأخير يقدم أداء جيدا في الدوري في الآونة الأخيرة وتجسد ذلك بفوزه في المرحلة السابقة على مضيفه ساوثهامتون 2-0 محققا فوزه الخامس في مبارياته الست الأخيرة والسابع في مبارياته التسع الأخيرة والـ13هذا الموسم فرفع رصيده إلى 45 نقطة مرتقيا إلى المركز السادس.

وأشعل ليفربول المنافسة على المراكز المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث بات على بعد 3 نقاط من أرسنال الذي انتزع المركز الثالث من ساوثهامبتون بعد فوزه على مضيفه كريستال بالاس 2-1 ونقطتين عن مانشستر يونايتد الرابع الذي خسر أمام مضيفه سوانسي سيتي بالنتيجة ذاتها ونقطة واحدة خلف ساوثهامبتون الذي تراجع إلى المركز الخامس.

التنافس على المركزين الثالث والرابع يبدو حاميا، إذ لا تفصل سوى أربع نقاط بين أرسنال وجاره توتنهام

وسيسعى فريق المدرب برندن رودجرز إلى تناسي الخيبة القارية والتركيز على مستقبل الفريق من خلال تعزيز حظوظه في دوري الأبطال على أمل تكرار نتيجة الزيارة الأخيرة لسيتي إلى “إنفيلد” حين فاز عليه في ذهاب الموسم الماضي 3-2، علما أنه لم يسقط على أرضه أمام الـ“سيتيزينس” منذ الثالث من مايو 2003 حين خسر 1-2 بعد أن اهتزت شباكه في الوقت بدل الضائع بهدف للفرنسي نيكولا أنيلكا الذي كان صاحب هدفي الضيوف، كما أنه لم يخسر على أرضه هذا الموسم منذ 8 نوفمبر الماضي (أمام تشلسي 1-2) ولم يخسر في الدوري منذ 10 مباريات. ويأمل سيتي الاستفادة من غياب تشيلسي المتصدر في هذه المرحلة وتأجيل مباراته مع ليستر سيتي بسبب انشغاله الأحد بنهائي كأس الرابطة أمام جاره اللدود توتنهام من أجل تقليص الفارق الذي يفصله عن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى نقطتين.

وقد استفاد فريق المدرب مانويل بيليغرني على أكمل وجه من الخدمة التي قدمها له بيرنلي في المرحلة السابقة بإجباره تشيلسي على التعادل معه 1-1 من أجل تضييق الخناق على النادي اللندني وذلك بفضل فوزه الكاسح على نيوكاسل يونايتد 5-0. ولن يكون سيتي وليفربول الفريقين الوحيدين اللذين يسعيان إلى تناسي خيبتهما القارية، فهناك أيضا أرسنال الذي صدم بسقوطه على أرضه أمام موناكو الفرنسي 1-3 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا وهو سيسعى إلى استعادة توازنه من خلال الفوز على ضيفه إيفرتون يوم الأحد.

ويقدم أرسنال أداء جيدا في ادة توازنه سريعا وتناسي سقوطه الثاني لهذا الموسم أمام سوانسي سيتي (1-2) الذي وضع حدا لمسلسل مباريات “الشياطين الحمر” الآونة الأخيرة إذ فاز في سبع من مبارياته التسع الأخيرة ما سمح له بالصعود إلى المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل وبفارق نقطة أمام غريمه مانشستر يونايتد الذي يلاقي اليوم السبت ضيفه سندرلاند في مباراة يسعى من خلالها إلى استعدون هزيمة عند 7 مباريات متتالية. وكان يونايتد قد استهل موسمه بالخسارة أمام سوانسي سيتي على أرضه 0-1 لكن وضع “الشياطين الحمر” تغير كثيرا، إذ لم يخسر سوى مباراة واحدة في مبارياته الـ19 الأخيرة في جميع المسابقات قبل أن يصطدم مجددا بعقبة الفريق الويلزي.

ويبدو التنافس على المركزين الثالث والرابع حاميا للغاية إذ لا يفصل سوى أربع نقاط بين أرسنال الثالث وجاره توتنهام السابع الذي تأجلت مباراته مع جاره الآخر كوينز بارك رينجرز بسبب انشغاله بنهائي كأس الرابطة، وبالتالي سيكون الخطأ ممنوعا على يونايتد الذي سقط الموسم الماضي على أرضه أمام سندرلاند (0-1).

أما بالنسبة إلى ساوثهامتون الذي أصبح يتخلف بفارق نقطة عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال فيحل ضيفا على وست بروميتش البيون في مباراة يسعى من خلالها إلى استعادة مستواه بعد أن فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في مبارياته الأربع الأخيرة.

وفي المباريات الأخرى يلعب اليوم السبت وست هام يونايتد مع جاره كريستال بالاس ونيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا وبيرنلي مع سوانسي سيتي وستوك سيتي مع هال سيتي.

23