السيتي يتحدى ليفربول ويونايتد يخشى طموح واتفورد في البريميرليغ

يتجدد صراع المنافسة في جل الدوريات الأوروبية، وذلك عقب توقفها بسبب مباريات الأجندة الدولية، وتشهد نهاية الأسبوع لقاءات قوية على غرار معركة صدارة الدوري الإنكليزي التي تجمع مانشستر سيتي وليفربول.
السبت 2015/11/21
قمة قوية بين السيتي وليفربول تستأثر باهتمام كبير

لندن- تستأنف مسابقة الدوري الإنكليزي لكرة القدم نشاطها مرة أخرى اليوم السبت، وذلك عقب توقفها بسبب المباريات الدولية. ويبدو الصراع مشتعلا بين الفرق الأربعة الأولى في ترتيب البطولة والتي لا يفصلها عن بعضها البعض سوى نقطتين فقط.

ويتصدر مانشستر سيتي المسابقة برصيد 26 نقطة، متفوقا بفارق الأهداف المسجلة فقط على أرسنال، صاحب المركز الثاني والمتساوي معه في نفس الرصيد، في حين يتواجد ليستر سيتي (الحصان الأسود للبطولة) في المركز الثالث بـ25 نقطة، متقدما بنقطة واحدة على مانشستر يونايتد، الذي يحتل المركز الرابع.

وتلعب الفرق الأربعة مبارياتها غدا في المرحلة الثالثة عشرة للمسابقة والأمل يحدوها جميعا في انتزاع الصدارة بنهاية الجولة. ويخوض مانشستر سيتي أقوى المواجهات عندما يستضيف ليفربول على ملعب الاتحاد.

وسيواجه رحيم ستيرلينغ جناح سيتي فريقه القديم للمرة الأولى منذ رحيله عن صفوف ليفربول. ويحتل ليفربول المركز العاشر في ترتيب المسابقة، ولكنه لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط خلال مبارياته السبع الأخيرة في مختلف البطولات تحت قيادة مدربه الجديد يورغن كلوب.

ويحل أرسنال ضيفا على ويست بروميتش ألبيون، فيما يواجه ليستر سيتي مضيفه نيوكاسل يونايتد. وسيفتقد ليستر خدمات نجمه جيمي فاردي (هداف المسابقة) بعدما أصيب خلال مباراة الفريق الأخيرة في البطولة أمام واتفورد منذ أسبوعين.

تشيلسي (حامل اللقب) يرغب في الخروج من النفق المظلم الذي يعاني منه حاليا، حينما يستضيف نوريتش سيتي

وتشكل إصابة فاردي ضربة موجعة لفريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، خاصة في ظل المستوى اللافت الذي يقدمه اللاعب حاليا ونجاحه في هز الشباك خلال المباريات التسع الأخيرة للفريق.

في المقابل، يخرج مانشستر يونايتد لملاقاة مضيفه واتفورد، الذي لم يحقق سوى انتصارين وسجل ثلاثة أهداف فقط خلال مبارياته الست التي خاضها على ملعبه في المسابقة حتى الآن.

ورغم ذلك، لا يرى أشلي يونغ لاعب يونايتد أن الفوز على واتفورد أمر مسلم به. ويرغب تشيلسي (حامل اللقب) في الخروج من النفق المظلم الذي يعاني منه حاليا حين يستضيف نوريتش سيتي.

وواصل تشيلسي نتائجه المخيّبة في المسابقة هذا الموسم، بعدما خسر في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليقبع في المركز السادس عشر بترتيب البطولة، بفارق ثلاث نقاط فقط أمام مراكز الهبوط. ولم يخسر تشيلسي ثلاثة لقاءات متتالية في الدوري الإنكليزي منذ عام 1999.

ويلتقي في المرحلة ذاتها أيضا إيفرتون مع أستون فيلا، وساوثهامبتون مع ستوك سيتي، وبورنموث مع سوانسي سيتي اليوم، فيما يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه ويستهام يونايتد غدا الأحد، وتختتم مباريات المرحلة يوم الاثنين القادم بلقاء كريستال بالاس مع ضيفه سندرلاند.

لعنة الإصابات

نادرا ما يقبل ريال مدريد وبرشلونة على مواجهة كلاسيكو الدوري الأسباني لكرة القدم بهذا الكم الهائل من الإصابات. ويأمل ريال الذي يحتل المركز الثاني بالدوري الأسباني بفارق ثلاث نقاط خلف برشلونة المتصدر، في أن يلحق الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس وسيرجيو راموس والبرازيلي مارسيلو والكولومبي جيمس رودريغيز بكلاسيكو الأرض اليوم، في الوقت الذي تأكد فيه بنسبة كبيرة غياب داني كارفاخال والمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة.

مانشستر يونايتد سيلاقي مضيفه واتفورد، الذي لم يحقق سوى انتصارين وسجل ثلاثة أهداف فقط خلال مبارياته الست التي خاضها على ملعبه
وغاب نافاس وراموس ومارسيلو عن جولة المباريات الدولية لهذا الأسبوع، لكن رودريغيز شارك في مباراتين مع منتخب كولومبيا، وعلى الأرجح سيجلس على مقاعد بدلاء المدرب رافائيل بينيتيز.

أي شيء سوى الفوز سيزيد من الضغوط الملقاة على عاتق بينيتيز، الذي وفقا للعديد من التقارير الإعلامية فقد الكثير من بريقه داخل غرفة خلع الملابس، حيث نقلت وسائل الإعلام عن كريستيانو قوله لرئيس النادي فلورنتينو بيريز “في وجود هذا المدرب لن نفوز بأي شيء”.

ويبدو أن رونالدو يمر بأصعب الأوقات مع ريال في الوقت الحالي، حيث تراجع مستواه، وبدا غير واثق من دوره مع الفريق، ويشعر بحالة من عدم السعادة، كما تردد أنه غضب من إدارة النادي لعدم إرسال أي شخص إلى مراسم افتتاحه الفيلم الذي يحمل اسمه في لندن الأسبوع الماضي.

وعلى الجانب الآخر فإن لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة تنتابه الحيرة في الدفع بليونيل ميسي وإيفان راكيتيتش منذ بداية المباراة بسبب الإصابة التي لحقت بهما مؤخرا. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “سبورت” أن 79 بالمئة من المشاركين يفضلون عدم المخاطرة بالدفع بميسي منذ البداية والإبقاء عليه على مقاعد البدلاء.

وإذا تقرر جلوس ميسي على مقاعد البدلاء، فإن برشلونة على الأرجح سيبدأ بطريقة 2-4-4، حيث يشارك القائد أندريس إنييستا خلف المهاجمين لويس سواريز ونيمار.

البقاء في دائرة المنافسة

يسعى يوفنتوس وميلان المتعثران في بطولة الدوري الإيطالي هذا الموسم إلى الاحتفاظ بآمالهما في المنافسة على لقب المسابقة وعدم فقدان المزيد من النقاط، عندما يلتقيان في المرحلة الثالثة عشرة للبطولة اليوم بمدينة تورينو.

رونالدو يمر بأصعب الأوقات مع ريال في الوقت الحالي، حيث تراجع مستواه، وبدا غير واثق من دوره مع الفريق

ويقبع يوفنتوس، بطل المسابقة في المواسم الأربعة الأخيرة في المركز السابع بترتيب المسابقة برصيد 18 نقطة من 12 لقاء، متأخرا بفارق تسع نقاط عن الصدارة التي يحتلها حاليا فيورنتينا (مفاجأة البطولة).

في المقابل، يرى ميلان، الذي يحتل المركز السادس برصيد 20 نقطة، أن انتزاع نقطة التعادل من ملعب يوفنتوس يبدو أمرا جيدا، ولكنه يحلم في الوقت نفسه بخطف النقاط الثلاث في ظل سعيه للخروج من بدايته المخيّبة في المسابقة.

وصرح ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس بأن “هذا اللقاء هو الأهم للكرة الإيطالية من الناحية التاريخية. نحن نتطلع للفوز ومواصلة الزحف نحو المقدمة”.

وأضاف موراتا “لم نبدأ الموسم الحالي بطريقة مثالية، لم يكن الأمر سهلا عقب التغييرات العديدة التي طرأت على الفريق، ولكننا بدأنا التعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل الآن”.

وتفتتح مباريات المرحلة بلقاء روما، صاحب المركز الثالث برصيد 26 نقطة، مع مضيفه بولونيا. ويخرج نابولي، الذي يحتل المركز الرابع بـ25 نقطة، لملاقاة مضيفه فيرونا صاحب المركز قبل الأخير غدا الأحد.

ويستضيف فيورنتينا في نفس اليوم جاره إمبولي، فيما يواجه إنتر، صاحب المركز الثاني المتأخر عن فيورنتينا بفارق الأهداف، ضيفه فروسينوني الوافد الجديد للمسابقة. كما يلتقي جنوه مع ساسولو، وأتالانتا مع تورينو، ولاتسيو مع باليرمو، وأودينيزي مع سامبدوريا، وكاربي مع كييفو غدا.

23