السيتي يرد على تشيلسي ويوجه إنذارا لبرشلونة

الاثنين 2014/02/17
سمير نصري يعود إلى مغازلة الشباك

لندن - اقتنص مانشستر سيتي فوزا مستحقا على حساب ضيفه تشيلسي بهدفين نظيفين، خلال الأمسية الكروية الممتعة التي استضافها ملعب الاتحاد في دور الستة عشر لبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم.

وتأهل سيتي بفضل هذا الفوز إلى دور الثمانية للبطولة وثأر من هزيمته أمام تشيلسي في الدوري يوم 3 فبراير الماضي على نفس الملعب بهدف نظيف، ووجه إنذارا شديد اللهجة لبرشلونة الأسباني قبل مواجهته في دوري أبطال أوروبا.

وسجل مانشستر سيتي هدفي اللقاء عن طريق ستيفان يوفيتيتش وسمير نصري في الدقيقتين 16 و60 من عمر اللقاء الذي شهد مشاركة محمد صلاح نجم منتخب مصر في الشوط الثاني بديلا للكاميروني صامويل إيتو وقدم أداء جيّدا.

التشيلي مانويل بيلغريني مدرب سيتي رد بطريقته الخاصة على نظيره البرتغالي مورينيو بعد حرب التصريحات التي شنها ضده الأخير وحقق الفوز المقنع والمستحق.

وفي أقل من أسبوعين انقلبت الآية، تشيلسي الذي جرع مانشستر سيتي كأس الهزيمة الأولى في ملعبه بعد 11 مباراة وفاز عليه لعبا ونتيجة بهدف نظيف ضمن الأسبوع الـ24 من الدوري الإنكليزي “البريمييرليغ”، عاد ليخسر في مباراة خروج المغلوب من دور الـ16 لكأس الإتحاد الإنكليزي مبكرا. المباراتان بنفس الملعب وهو ملعب “الاتحاد”، ولكن شتان ما بين سيطرة وتلاعب وهدف جميل وثلاثة أهداف ضائعة ودرس كروي من “البلوز” للمان سيتي، قابله تحول عكسي تماما وتألق لرفاق يايا توريه نجم البارسا السابق الذي كان ينسخ مع زملائه لمحات من “التيكي تاكا”، التي ضربوا بها هيبة “البلوز” وحاصروهم واكتفوا بهدفين ومنعوا أية خطورة لهم، بل ولم يسمحوا لهم بالاقتراب من مرماهم.

الفارق هل كان في رغبة الثأر ورد الاعتبار لأبناء المدرب التشيلي بيليغريني، لتكون واحدة بواحدة أم أنه تطور ومذاكرة من الأخير (بيليغريني)، ليبطل مفعول الخطة والمفاتيح التي استخدمها مورينيو ويهزم المان سيتي في عقر داره.

ويتوقع خبراء الكرة الإنكليزية أن تؤدي هزيمة “البلوز” إلى مضاعفة فرصه في المنافسة بقوة لاقتناص الدوري الذي يتصدره حتى الآن، وتحسين موقفه في المنافسة أيضا للوصول إلى أبعد مرحلة والاقتراب من دوري الأبطال الأوروبي، وتعليل ذلك أن الفريق سيتقلص حجم البطولات التي يشارك فيها بخروجه من بطولة كأس إنكلترا (كأس رابطة المحترفين) وكأس الاتحاد، وأن هذا سيعطي لاعبيه فرصة للراحة وتخفيف حدة الإرهاق ويضاعف تركيزه في الدوري ودوري الأبطال، وسيؤدي كذلك إلى تحسين المردود وكفاءة أكبر في الأداء، وبالتالي تقريبه بشكل أكبر من انتزاع إحدى البطولتين سواء “البريميير ليغ” أو “التشامبيونز ليغ”.

وبعد التصعيد من حدة الحرب الكلامية مع منافسيه، اعترف البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي أن “كرة القدم في سلام” بعد هزيمة فريقه أمام مانشستر سيتي. وقال مورينيو “لم يفشل فريقي لكن سيتي لعب بطريقة أفضل كثيرا منا وعندما يفوز الفريق الأفضل فإن كرة القدم في سلام”. وأضاف “الموقف سهل التحليل. سيتي كان الفريق الأفضل وفاز. أثبت مدى صعوبة الفوز هنا وهذا يوضح كيف لعب فريقي جيّدا في آخر مباراة هنا”.

خبراء الكرة الإنكليزية يتوقعون أن تؤدي هزيمة «البلوز" إلى مضاعفة فرصه في المنافسة بقوة لاقتناص الدوري

وسيحول تشيلسي الآن تركيزه إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا أمام قلعة سراي التركي والاستمرار في المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي. وقال مورينيو “نتعامل مع كل مباراة على حدة وهذا ما نحن عليه”. وأضاف “نحاول الفوز دائما بالمباراة التالية دون النظر إلى المسابقة لذلك لا أعتقد أن الوضع سيتغير بسبب مباراة أو مباراتين في كأس الاتحاد الإنكليزي بالنسبة لنا أو لسيتي مع التشكيلة القوية التي يملكها”. في المقابل أبدى، مانويل بيليغريني، سعادته بعد الفوز حين قال “حققنا فوزا مقنعا على “البلوز”، في الحقيقة الانتقام من هزيمة الدوري لم يكن دافع الفريق، بل حققنا تلك النتيجة لأنه كان من المستحيل أن نخسر مرتين في ملعبنا أمام البلوز”. وأضاف “السيتي قدم مباراة رائعة في جميع الخطوط الدفاع والوسط والهجوم، على عكس تشيلسي الذي لم تتح له فرص هجومية، وهذا كان مهم بالنسبة لنا”. وأشار المدرب التشيلي إلى أن الفوز على “البلوز”سيكون له أثر إيجابي كبير في نفوس اللاعبين، وسيعطيهم دفعة قوية لمزيد من التألق في البطولات المختلفة.

23