السيتي يقسو على تشيلسي ويرسل انذارا مبكرا لبقية المنافسين

اكتسح مانشستر سيتي غريمه تشيلسي حامل اللقب أمس الأحد على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي لكرة القدم. وتعتبر المباراة من أقوى لقاءات الدوري في الأعوام الأخيرة نظرا لسيطرة الفريقين على الألقاب في الموسمين الماضيين.
الاثنين 2015/08/17
مانشستر سيتي يلقن تشيلسي درسا قاسيا

لندن - تمكن مانشستر سيتس من مواصلة انطلاقته القوية واكتسح الغريم تشيلسي بثلاثية تناوب على تسجيلها كل من سيرجو أغويرو في الدقيقة 31 وفينسنت كومباني في الدقيقة 79 وفرناندينهو لويس روزا في الدقيقة 85 من عمر اللقاء، وبهذا الفوز عمق رجال بيليغريني الفارق مع البلوز إلى خمس نقاط.

ولقن مانشستر سيتي ضيفه درسا قاسيا وألحق به الهزيمة الثقيلة ليفشل تشيلسي في تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي ويفقد خمس نقاط في مباراتين متتاليتين مع بداية حملة الدفاع عن لقبه في البطولة.

وفشل تشيلسي في تحقيق الفوز على مانشستر سيتي للمباراة الرابعة على التوالي حيث انتهت مباراتا الفريقين في الدوري الموسم الماضي بالتعادل كما حقق مانشستر سيتي الفوز قبلهما على تشيلسي 2 - 0 في دور الستة عشر لكأس إنكلترا في 15 فبراير 2014 علما بأن آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي كان في الثالث من الشهر نفسه وكان بنتيجة 1-0 في الدوري الإنكليزي.

استهل سيتي مشواره في الدوري بفوز كبير على وست بروميتش ألبيون 3-0 الاثنين الماضي، بينما سقط تشيلسي في فخ التعادل 2-2 أمام سوانزي سيتي الأحد الماضي.

وتختلف ظروف الفريقين، حيث يعيش مانشستر سيتي حالة من التفاؤل بعد البداية القوية، وتألق لاعبيه يايا توريه وديفيد سيلفا، بينما تعصف المشاكل بالبلوز بعد التعادل مع سوانزي في المرحلة الأولى، والمشكلة التي حدثت بين مورينيو وطبيبة الفريق.

من ناحية أخرى استعاد أرسنال توازنه سريعا وذلك بفوزه على جاره ومضيفه كريستال بالاس 2-1. وكان أرسنال قد خسر مباراته الأولى أمام جاره الآخر وست هام يونايتد 0-2 لكنه تمكن أمس من تجنيب مدربه الفرنسي خسارة مباراتيه الأوليين في الموسم للمرة الأولى في مسيرته التدريبية من خلال تخطي كريستال بالاس بفضل النيران الصديقة.

إيدي هوي (37 عاما) مدرب بورنموث سيقود فريقه أمام ليفربول اليوم الاثنين بعدما قاده إلى الصعود إلى الدوري الممتاز

وبدأ أرسنال المباراة بتشكيلة من 11 لاعبا أجنبيا وذلك للمرة الـ137 في تاريخه، وتحديدا منذ تطبيق قانون بوسمان في منتصف التسعينات، وذلك مقابل 100 مباراة بتشكيلة غير إنكليزية كاملة لجميع الأندية الأخرى في الدوري مجتمعة.

وقد استهل فريق فينغر الذي تنتظره مواجهة صعبة الاثنين المقبل على أرضه ضد ليفربول، هذه المباراة مع الجار اللندني بأفضل طريقة بعد أن تقدم في الدقيقة الـ16 عبر الفرنسي أوليفيه جيرو بتسديدة رائعة إثر عرضية متقنة من الألماني مسعود أوزيل، لكن فرحة “المدفعجية” لم تدم طويلا لأن كريستال بالاس الذي لم يذق طعم الفوز على أرسنال منذ الأول من أكتوبر 1994 (2-1 خارج ملعبه فيما يعود فوزه الأخير على أرضه إلى 10 نوفمبر 1979 في دوري الدرجة الأولى سابقا)، تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 28 بتسديدة بعيدة من جويل وورد وضع بها الكرة أرضية على يمين الحارس التشيكي بتر تشيك الذي لعب دورا أساسيا في خسارة المباراة الأولى أمام وست هام يونايتد.

وفي بداية الشوط الثاني كان كريستال بالاس قريبا جدا من تسجيل هدف التقدم لكن الحظ عاند كونور ويكهام بعدما ارتدت تسديدته من القائم.

جاء رد أرسنال مثمرا إذ استعاد تقدمه بهدية من القائد الآيرلندي داميان ديلاني الذي حول الكرة بالخطأ داخل شباك فريقه عندما حاول اعتراض رأسية صاروخية من التشيلي أليكسيس سانشيس.

وكان ذلك الهدف كافيا لأرسنال لكي يخرج بنقاطه الأولى للموسم بل كاد يضيف ثالثا في الوقت بدل الضائع عبر البديل أليكس أوكسلايد تشامبرلاين لولا تألق الحارس أليكس ماكارثي، فيما مني فريق المدرب ألن باردو بهزيمته الأولى بعد أن استهل الموسم بالفوز خارج قواعده على نوريتش سيتي 3-1. وتختتم المرحلة الاثنين، حيث يلعب ليفربول مع بورنموث.

وفي سياق آخر لن يكتفي المدرب الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لفريق أرسنال بطل كأس الاتحاد الإنكليزي في العامين الأخيرين بتدعيم حراسة المرمى بالتعاقد فقط مع التشيكي المخضرم بيتر تشيك الذي انضم هذا الصيف قادما من الغريم اللندني تشيلسي بطل الدوري الإنكليزي الموسم الماضي.

ليفربول ينافس أرسنال على التعاقد مع روبرتو خيمينيز غاغو حارس مرمى فريق أولمبياكوس اليوناني قبل نهاية الشهر الجاري

وينافس أرسنال فريق ليفربول على التعاقد مع روبرتو خيمينيز غاغو حارس مرمى فريق أولمبياكوس اليوناني قبل نهاية الشهر الجاري.

ويسعى فينغر إلى تدعيم عرين الغانرز بعد قراره إعارة الثنائي فويتشيك تشيزني إلى إيه إس روما الإيطالي والحارس الثالث إيمليانو مارتينيز قبل بداية الموسم. وظهر بيتر تشيك بأداء محبط للغاية في المباراة الأولى لأرسنال في الدوري، والتي خسرها الغانرز 2-0 أمام وست هام يونايتد في ملعب “الإمارات”، حيث حملته وسائل الإعلام المختلفة مسؤولية الهدفين.

من جانب آخر شعر كثيرون بالاندهاش من قرار تعيين المدافع السابق غاري مونك مدربا لسوانزي سيتي بعد إقالة مايكل لاودروب في 2014 قبل أن يتحول هذا الشعور إلى إشادة في الوقت الحالي.

ويعتبر مونك (36 عاما) ثاني أصغر مدرب حالي في الدوري الإنكليزي الممتاز وبدأ الموسم بقوة وسط تألق كبير لسوانزي.

وفاز سوانزي 2-0 على نيوكاسل يونايتد بعد أسبوع واحد من الظهور بشكل رائع والتعادل 2-2 في ستامفورد بريدج مع تشيلسي حامل اللقب. ومونك- الذي سبق له العمل في سوانزي مع روبرتو مارتينيز مدرب إيفرتون وبريندان رودجرز مدرب ليفربول- ليس المدرب الشاب الوحيد الذي نجح في ترك بصمة هذا الموسم رغم افتقاره إلى الخبرة الطويلة. فأليكس نيل مدرب نوريتش سيتي يقل عمره عن مونك بعامين لكنه احتفل بفوزه الأول كمدرب في الدوري الإنكليزي بعدما قاد ناديه إلى التفوق 3-1 على سندرلاند.

وسيقود إيدي هوي (37 عاما) مدرب بورنموث فريقه أمام ليفربول اليوم الاثنين بعدما قاده إلى الصعود إلى الدوري الممتاز. ويبلغ ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير من العمر 43 عاما بينما يصغره رودجرز ومارتينيز بعام واحد. لكن لا يزال مونك صاحب البصمة الأوضح هذا الموسم.

23