السيتي يواصل الصدارة وكتيبة مورينيو تنهار في الدوري الإنكليزي

أسفرت نتائج المرحلة الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم عن تقدم مانشستر سيتي إلى الصدارة، في حين يعرف فريق تشيلسي بطل الموسم الفارط تراجعا مذهلا قد يجعل المدرب مورينيو في حيرة من أجل مواصلة السباق.
الاثنين 2015/08/31
السيتي المتوهج يزيد الضغوط على تشيلسي

لندن - واصل فريق مانشستر سيتي الإنكليزي، تقديم أدائه القوي والممتع، بعدما تغلب على ضيفه واتفورد بهدفين في إطار منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنكليزي، على ملعب الاتحاد.

وأحرز هدفي السيتزين، رحيم سترلينغ وفيرناندينهو، ليقتنص 3 نقاط ثمينة، ويواصل صدارته برصيد 12 نقطة، بينما تجمد رصيد واتفورد عند 3 نقاط في المركز 14. في المقابل أكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي الإنكليزي أنه غير راض عن انطلاقة الفريق في مشواره بالدوري، وحصد 4 نقاط فقط من أول 4 مباريات للبلوز في البطولة.

وقال مورينيو عقب الخسارة أمام كريستال بالاس 1-2 “بداية سيئة للغاية، نبتعد عن المتصدر بثماني نقاط، وعن فرق أخرى بسبع أو ست نقاط، ولكن هذه الأرقام لا تعني أننا فقدنا الأمل في الفوز باللقب، لأن تشيلسي الموسم الماضي كان متفوقا بنفس الفارق، وبات متساويا مع منافسيه في شهر يناير”.

وأضاف “من الممكن أن أقول أن البطولة انتهت في مسابقات أخرى، ولكن في الدوري الإنكليزي الوضع مختلف تماما، لقد فقد تشيلسي 7 نقاط في الموسم الماضي، والبريميير ليغ أقوى كثيرا من المواسم السابقة”.

وواصل “كان هناك 3 لاعبين مستواهم متواضع للغاية، لقد كنت بحاجة لتبديل رابع، وألوم نفسي على عدم تغييرهم، ولكن ما باليد حيلة، لقد كان لدي أمل أن مستواهم سيتحسن بمرور الوقت، وعلينا العمل بجدية سواء كلاعبين أو كجهاز فني لتفادي الأخطاء في المرحلة القادمة”.

وأشار مورينيو إلى أن حكم المباراة ارتكب خطأ كبيرا بعدم احتساب ركلة جزاء صحيحة للمدافع الفرنسي كورت زوما في الشوط الأول، مؤكدا أنه شاهد إعادة اللعبة على التليفزيون بين الشوطين، وأن هذا الخطأ بالطبع أثر على نتيجة المباراة.

نجح باردو الذي تولى تدريب بالاس منتصف الموسم الماضي في تحويل الفريق إلى منافس مزعج لأفضل الفرق في الدوري

وأتم السبيشيال وان “فريق كريستال بالاس كان محظوظا، ولكنه استحق أن يحالفه التوفيق لأن لاعبيه قدموا أقصى ما لديهم من جهد، ولا أستطيع القول أن تشيلسي كان يستحق الفوز، ولكنه في نفس الوقت لا يستحق الخسارة”.

في الطرف المقابل قال آلان باردو مدرب كريستال بالاس إن سرعة لاعبيه “المخيفة” لم يتوقعها الفريق المنافس. وهدد بالاس مرمى صاحب الأرض بالعديد من الهجمات المرتدة الخطيرة وألحق بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الهزيمة الثانية في مئة مباراة على ملعب ستامفورد بريدج.

وحقق الفريق الضيف فوزه الثالث في أربع مباريات في الدوري هذا الموسم ليرفع رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر. وقال باردو “يمكننا أن نخيف المنافسين بسرعتنا وفعلنا ذلك منذ البداية وحتى النهاية”.

وأضاف “كان على مدافعي الفريق الدفاع بشكل جيد جدا وفعلوا ذلك بالفعل، تعاقدنا مع لاعبين جدد هذا الموسم لكننا لم نفقد حماسنا”.

ونجح باردو الذي تولى تدريب بالاس منتصف الموسم الماضي في تحويل الفريق إلى منافس مزعج لأفضل الفرق في البطولة.

ويلعب الفريق بتنظيم محكم ويملك مجموعة موهوبة في الوسط بالإضافة إلى خط هجوم سريع للغاية. وقال باردو “الأداء كان رائعا وهو أحد أفضل المباريات التي شاهدتها للفرق التي توليت تدريبها من حيث الحفاظ على هدوء الأعصاب”.

وتابع “تعاقدنا مع مجموعة لاعبين أفضل فنيا من الموسم الماضي، لا أقول إننا سننافس على التأهل لأوروبا لكننا نملك فريقا جيدا”.

من ناحية أخرى أعرب الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لفريق أرسنال عن سعادته بفوز فريقه على مضيفه نيوكاسل بهدف لصفر في المرحلة الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وقال فينغر “لقد كانت لنا الكلمة العليا طوال المباراة، وتمتعنا بالنضج والذكاء، والفوز مهم جدا بالنسبة إلينا “. وأضاف “أعتقد أننا لعبنا ببعض الحذر، ولكن في النهاية حققنا الفوز”. وسجل أرسنال ثلاثة أهداف فقط في أول أربع مباريات من الموسم، وهو ما يلقي بالضوء على معاناة الفريق على مستوى خط الهجوم، وبالتالي يفتح الباب أمام التعاقد مع مهاجمين جدد في فترة الانتقالات الصيفية الحالية التي تنتهي يوم غد الثلاثاء. وأشار فينغر “نحن نعمل على الأمر، أشعر بالتفاؤل ولكن من الصعب التنبؤ”.

وأضاف “لدينا خيارات هجومية لكننا دائما نبحث عن المزيد من الهدافين”. وختم المدرب الفرنسي حديثه بالقول “لم نتألق على مستوى خط الهجوم هذا الموسم، وعلينا التعامل مع هذه المسألة”. وواصل توتنهام مسلسل نتائجه السيئة منذ بداية الموسم إثر تعادله سلبيا على ملعبه “وايت هارت لين” أمام إيفرتون.

23